قال صالح سنوسي المحامي دفاع المهندس أسعد الشيخة عضو الفريق الرئاسي للرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي، خلال مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة، إن محضر الشرطة الأول حول أحداث الاتحادية، المكتوب بمعرفة مأمور قسم مصر الجديدة، لم يصف مؤيدي الرئيس وقت الأحداث بالقتلة، بل وصفهم بالمتظاهرين الذين أرادوا فتح الطريق عقب إزالتهم خيام المعتصمين، مضيفًا أن هذه القضية "مجرد مسرحية خايبة".


وأضاف أن المحضر وصف المتظاهرين بالـ"متهمين" الذين قطعوا المرور، وكتبوا ألفاظا ورسومات مسيئة للرئيس، ولم يذكر دور المؤيدين لمرسي سوى أنهم رددوا عبارات التأييد ونزعوا فقط خيام المتظاهرين وصرفوها في محاولة منهم لفتح الطريق بالاتجاهين، مضيفًا أن الشرطة لم تصف أنصار مرسي بالمخربين إلا بعد انقلاب 30 يونيو.


 وتابع دفاع الشيخة قائلا: أضافت التحريات أن المعارضين للرئيس بعد فض الاعتصام حضروا للانتقام وتدخل معهم الألتراس وحركة 6 أبريل وقاموا بإطلاق الشماريخ وقذف الحجارة على القوات والمؤيدين .


واستكمل السنوسي: بعد ذلك حدث تراشق وتعد بين الطرفين في مناطق روكسي والخليفة المأمون والكوربة وشارع الأهرام، أسفرت عن 289 مصابا و6 حالات وفاة.