طرح موقع "ميدل إيست آي" البريطاني سؤالاً مفاده "إذا كان المسؤولون غير متورطين في قتل المتظاهرين، فمن قتل نحو 1075 محتجًّا في جميع أنحاء البلاد خلال الثورة التي أطاحت بالمخلوع مبارك بعد 30 عامًا في الحكم؟ لافتًا إلى أنه بالتأكيد أسر الضحايا تريد إجابة على هذا السؤال.
واعتبر الموقع في تقرير له اليوم الثلاثاء، أن الحكم بتبرئة المخلوع يكشف عن أن قادة الجيش المصري، ومسؤولي الحكومة الانقلابيه أصبحوا لا يخشون ضغط الرأي العام؛ مشيرًا إلى أن محاكمة المخلوع مبارك وإدانته في الماضي كانت بسبب توتر الشارع، واضطراب المناخ السياسي وتعبئة الشارع، لكن بعد انقلاب الثالث من يوليو مالت كفة الميزان إلى الجيش والشرطة والقضاء، وهي أسلحة الدولة الثلاثة التي احتج الشباب ضدها عام 2011 باعتبارها أدوات قمعية للنظام.
وأكد أنه لا شك في أن الجيش وقف بجانب النظام القديم، وليس الثوار الشباب، والإفراج عن مبارك، وأحداث 30 يونيو 2013 التي قتل على اثرها أكثر من ألف متظاهر تؤكد ذلك؛ مشيرًا إلى أن الجيش يتصرف دائمًا لمصالحه الذاتية، وخير دليل على ذلك هو استمرار اعتقال الثوار الشباب والإسلاميين وبراءة المخلوع.