- الصحف الأمريكية تناقش عودة اختطاف الأجانب بالعراق

- البريطانيون يسترجعون ذكرى "7/7"

- الفرنسيون والإيطاليون.. وكأس العالم!!

 

إعداد: حسين التلاوي

تركيز الصحافة العالمية كان اليوم الأحد 18 يونيو 2006م على ملفات القضية الفلسطينية، وأبرز تلك الملفات كان الخاص بـ"مجزرة الشاطئ" التي ارتكبتها القوات الصهيونية في قطاع غزة، كما كانت هناك المخاوف من عودة اختطاف الأجانب في العراق وبالتالي "قطع الرؤوس"، إلى جانب عدد من الملفات الأخرى، مثل توتر أداء "القوى الكبرى" خلال مباريات كأس العالم لكرة القدم.

 

غطرسة صهيونية في "مجزرة الشاطئ"

 

 بارجة صهيونية تقصف شاطئ غزة

عادت "مجزرة الشاطئ" التي ارتكبتها القوات الصهيونية في قطاع غزة لتصدر العناوين الصهيونية؛ وذلك بسبب الدعوات الداخلية والدولية لفتح تحقيق في الجريمة، ولم يقتصر الاهتمام الصهيوني بالملف الفلسطيني على ذلك، بل شمل أيضًا المساعدات الدولية المقدمة للفلسطينيين وإطلاق الصواريخ على مغتصبة سديروت وباقي مناطق الكيان الصهيوني، إلى جانب بعض الملفات الصهيونية الداخلية:

 

في تناولها للمجزرة أشارت الصحف إلى الاتهامات التي وجهها فلسطينيو الـ48 للصهاينة بالتورط في المجزرة، وذلك خلال مظاهرة خرجت في بلدة كفار قانا، كما تناولت الصحف أيضًا الغطرسة الصهيونية في مواجهة دعاوى التحقيق؛ حيث نقلت (يديعوت أحرونوت) تصريحات لأحد المسئولين الصهاينة الذي دعا المجتمع الدولي لفتح تحقيق في الصواريخ الفلسطينية التي تضرب الكيان الصهيوني، في تصريح يعكس "الصفاقة الصهيونية" في أجلّ صورها وسياسة الصهاينة في قلب الحقائق.

 

كما تابعت الصحف الصهيونية إطلاق المقاومة الفلسطينية الصواريخ على المناطق المختلفة داخل الكيان الصهيوني، وأوضحت المتابعات خطورة الأوضاع الصهيونية تحت طائلة القصف الفلسطيني الذي لم يهدأ، على الرغم من الجرائم الصهيونية ضد الفلسطينيين، وكان من بين تلك المؤشرات ما ورد في (هاآرتس) من إشارةٍ إلى أن أحد الصواريخ من طراز "قسام" قد عطَّل إمدادات الكهرباء عن مغتصبة سديروت.

 

وفي مقال بـ(يديعوت أحرونوت) أكد الكاتب جيرشون باكسين أنه من الضروري على الصهاينة أن يتبنَّوا سياسةً أكثر اعتدالاً تجاه الفلسطينيين بدلاً من سياسات العنف الحالية، والتي قال الكاتب إنها لم تحافظ على أرواح الصهاينة كما أهدرت أرواح الفلسطينيين، ويعبر المقال عن شريحة في الكيان الصهيوني أدركت بالفعل صعوبة كسر المقاومة الفلسطينية أو الفلسطينيين بصفة عامة عسكريًّا، رغم عنف البطش الصهيوني، وذكرت (يديعوت أحرونوت) أن الاتحاد الأوروبي رفض خطط رئيس الوزراء الصهيوني أولمرت إيهود أولمرت للانسحاب الجزئي أحادي الجانب من الضفة الغربية.

 

الاشتباكات المسلحة بين الفصائل الفلسطينية

 

وفي الداخل الفلسطيني ذكرت الـ(هاآرتس) أن حركة فتح تعمل على تدعيم الميليشيات التابعة لها إلى جانب الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بـ4 آلاف عنصر؛ وذلك تأهبًا لت