حذر الداعية الإسلامي د. طارق السويدان من أن السكوت عن مهازل قضاء الانقلاب وتبرئته للمجرمين سيؤصل للاستبداد لخمسين سنة قادمة!


وتساءل عبر الفيس بوك: من قتل الثوار وارتكب الجرائم أثناء ثورة 25 يناير إذا كان الطاغية مبارك وعصابته أبرياء منها، مشيرًا إلى أنه لا يستبعد أن يحاكم الثوار أنفسهم قريبًا، متسائلاً أي مهزلة قضائية تجري في مصر؟؟!! وهل يرضى شعب مصر العظيم بذلك؟! وهل سيسكت من ثار في ٢٥ يناير وهو يرى ثورته المباركة يتم دفنها؟!


وقال: إذا كان الطاغية حسني مبارك وجميع عصابته المجرمة في ‫‏مصر‬ بريئين من كل الفساد والجرائم على مدى ثلاثين سنة، وكذلك من كل القتل والجرائم التي تم ارتكابها أثناء ثورة ٢٥ يناير العظيمة، فمن الذي قام بكل هذه الجرائم إذًا ؟!

وتابع: وبالتالي فإن الثورة نفسها تعتبر خاطئة في نظر القضاء الفاسد! مشيرًا إلى أنه لا يستبعد أن يحاكم قريبًا كل من تظاهر في الثورة!! وتساءل: أي مهزلة قضائية تجري في مصر!