دعت حركات ثورية وطلابية إلى أسبوع ثوري ضد براءة المخلوع وللمطالبة بتحقيق العدالة الانتقالية.
كانت حركة "شباب ضد الانقلاب" قد دعت أمس إلى استمرار الحراك الثوري اليوم وغدًا ليصل ذروته يوم الثلاثاء بحشد غير مسبوق، داعية جميع رفقاء الثورة للاشتراك فيه متجاوزين جميع خلافاتنا السياسية، مؤكدة أن هذا الحراك سيأخذ مساحات متنوعة بدءا من الجمعة القادمة.
وأيدت جبهة علماء ضد الانقلاب الدعوة ودعت جموع الشعب المصري، للنزول والتظاهر يوم الثلاثاء المقبل، احتجاجًا على أحكام البراءة الصادرة بحق المخلوع حسني مبارك، ونجليه علاء وجمال، ووزير داخليته حبيب العادلي، ومساعديه، في قضية قتل المتظاهرين، وغيرها من قضايا الفساد.
وناشدت الجبهة كل الفصائل السياسية في مصر، نسيان الخلافات ونسيان لغة الاعتذارات وأن يتوحدوا صفًّا واحدًا أمام هذا الجبروت الذي يريد أن يستعبد الناس ويستضعفهم؛ يذبح الأطفال، ويستحيي النساء، ويطغى ويتجبر في الأرض بحسب البيان.
فيما أكد محمد مصطفى عضو المكتب السياسي لحركة "6 أبريل" في تصريحات لقناة "الجزيرة" مساء اليوم أن الحركة ستدعو للنزول في الشوارع، والتوحد ضد النظام، مهما كان بطشه وقمعه، مشيرًا إلى أن الأمر بحاجة إلى رد ثوري".
ودعا حزب عيش حرية (تحت التأسيس)، بمشاركة عددٍ من القوى السياسية، المواطنين إلى المشاركة فيما أطلق عليه "الأسبوع الثوري"، الذي يضم عدة فعاليات في المناطق الشعبية والميادين العامة، في إطار احتجاجهم على الأحكام التي صدرت بتبرئة الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه ووزير داخليته حبيب العادلي وعدد من مساعديه من التهم المنسوبة إليهم.
وقال الحزب، خلال مؤتمر صحفي عقده الأحد، إن جدول فعاليات ذلك الأسبوع سيعلنها لاحقًا، وشارك في المؤتمر ممثلين عن حزبي "الدستور، مصر القوية"، حركة شباب 6 أبريل، شباب من أجل العدالة والحرية، المقاومة الطلابية".
وأكدت إيمان نضال العضوة بحزب عيش حرية، خلال كلمتها بالمؤتمر، أن "الأسبوع الثوري يهدف إلى الضغط من أجل تحقيق العدالة الانتقالية"، مشيرة إلى دعمهم لكافة التحركات الطلابية السلمية، دون الإشارة إلى الأيام المخصصة لهذا الأسبوع.
وكانت حركة "طلاب ضد الانقلاب" قد أيدت الدعوة إلى التظاهر واستمرار الحراك الثوري، مؤكدة مشاركتها في الفعاليات الثورية ضد براءة المخلوع.