دعت جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات لوقفة احتجاجية على سلم النقابة يوم الثلاثاء الساعة الثالثة والنصف ظهرًا، بجانب اجتماع لمناقشة عقد محاكمة شعبية لرموز النظام الذي جوّع الشعب المصري ثلاثين عامًا لصالح فئة صغيرة.


وقالت الجبهة في بيان لها اليوم: إن الأحكام جاءت صادمة للشعور العام ولأسر الشهداء لأنها برأت بوضوح قاطع مرتكبي الجريمة من أي ذنب، متسائلةً: من إذن الذي أعطى التعليمات بإطلاق النار؟ ومن الذي نفذ الأوامر؟ وهل يمكن أن يفلت من العقاب مرتكب مذبحة كتلك؟!".


واعتبرت الجبهة أن أحكام التبرئة التي صدرت لم تكن سوى رسالة للشعب المصري بأنه لا قيمة ولا ثمن لدماء أبناء الشعب المصري، وتضحياتهم، وبأنه لا قيمة ولا ثمن لنداء الحرية الذي تفجر في 25 يناير، وأن على الجميع أن يتقبل تبرئة القتلة وأن يرضخ لواقع أن دماء الشهداء ليست في حسبان أحد.


أضافت الجبهة: إن التبرئة الصادرة إنما تهدد بشكل مباشر مستقبل الحريات العامة وحرية الصحافة ما دام المبدأ الساري أن الدولة تحمي القتلة وأنه لا يمكن محاسبة أحد عن جرائمه.