أكد شهود عيان أن قوات إثيوبية عبرت الحدود بين إثيوبيا والصومال إلى داخل الأراضي الصومالية بعُمق 90 كيلو مترًا عند منطقة لوق، موضحين أن حوالي 100 شاحنة إثيوبية قد وصلت إلى المنطقة الواقعة على الطريق المؤدي لمدينة بيداوا مقرّ الحكومة الصومالية المؤقتة، ونقلت إخبارية (الجزيرة) عن أعضاء في البرلمان الصومالي تأكيدَهم على وجود ضباط إثيوبيين في بيداوا.
لكنَّ المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية محمود درر في تصريحات لـ"BCKTN" نفى أن تكون قواتٌ إثيوبيةٌ قد عبرت الحدود إلى الأراضي الصومالية، إلا أن وكالة الأنباء الفرنسية أشارت إلى تصريحات مستشار العلاقات العامة لرئيس الحكومة الإثيوبية بركات سيمون التي أكد فيها وجود حشود إثيوبية على الحدود بين إثيوبيا والصومال؛ بدعوى حق إثيوبيا في السيطرة على حدودها من دون إعطاء المزيد من الإيضاحات حول الموضوع.
كما أكد الناطق باسم الحكومة الصومالية في بيداوا عبد الرحمن ديناري- في تصريحات لـ(الجزيرة)- عدم صحة الأنباء حول عبور القوات الإثيوبية الحدود مع الصومال.
![]() |
|
زعيم المحاكم الشرعية شيخ شريف شيخ أحمد |
وكان زعيم المحاكم الشرعية في الصومال شيخ شريف شيخ أحمد قد أكد عبور قوات إثيوبية الحدود مع الصومال بالقرب من منطقة دولو، مقدِّرًا عددهم بحوالي 300 فرد، موضحًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الإثيوبية لاقتطاع أجزاء من الأراضي الصومالية للحصول على منفذ على البحر الأحمر بعد أن خسرت منفذها باستقلال إريتريا التي حازت على السواحل التي كانت تتمتع بها إثيوبيا على البحر.
يُشار إلى أن الأنباء تتحدث عن دعم إثيوبي أمريكي كان يقدَّم إلى أمراء الحرب الذين خسروا في المواجهات العسكرية الأخيرة أمام المحاكم الشرعية؛ ما أدى إلى حل تحالف أمراء الحرب وفرار اثنين من عناصره إلى سفينة حربية أمريكية ترابط بالقرب من السواحل الصومالية.
