أكد "بيان القاهرة" أننا نعيش في أسوأ عهد من عهود الاستبداد على مدار تاريخ مصر الحديث بعد عودة نظام المخلوع مبارك محاطًا بالأجهزة الأمنية المستبدة ذاتها التي بطشت بالشعب لعشرات السنين، وبمشاركة مؤسسات الدولة العميقة.
وقال بيان القاهرة في بيان له بعنوان "من نــــحـــن #بيان_القاهرة": نحن مجموعة من شباب ثورة 25 يناير, استشهد أصدقاؤنا بجوارنا فى جميع الميادين من أجل إسقاط نظام مبارك المستبد ورجاله الفاسدين، ومن أجل استرداد كرامة المواطن المصري التي تمت مصادرتها من قبل الأجهزة الأمنية .
وأشار البيان إلى أنه تابع بقلق بالغ عودة نظام مبارك الفاسد إلى سدة الحكم مرة أخرى، ورأيناه يلبس ثوبا جديدا يزعم به مكافحة الإرهاب وحماية الوطن، محاطا بالأجهزة الأمنية المستبدة ذاتها التي بطشت بالشعب لعشرات السنين، وبمشاركة مؤسسات الدولة العميقة التي استعان بها النظام البائد في تزوير جميع الاستحقاقات الانتخابية، بالإضافه إلى أجهزة الإعلام التي طالما ضد ثورة الشعب في 25 يناير، وأطلقت سيلا من الأكاذيب لتشويه الثوار المصريين المعتصمين في ميادين التحرير، واتهمتهم بالعمالة لجهات أجنبية، وبالتمويل، والخيانة.
وأكد أنه أضيف إلى سجل نظام مبارك جرائم جديدة، حيث قتل عددًا غير مسبوق من المصريين بدن بارد، من الرجال والنساء والأطفال والطلبة والطالبات، واعتقل عشرات الآلاف من المعارضين من كل الأطياف السياسية بتهم تافهة، وأحيانًا بدون تهم ولا تحقيقات أصلاً، مضيفًا: مما يجعلنا في أسوأ عهد من عهود الاستبداد على مدار تاريخ مصر الحديث.
وتابع البيان: وبناء عليه فقد قمنا بمبادرة للم شمل الثوار القابضين على جمر الحرية، لإعادة بناء الصف الوطني، والحفاظ على مكتسبات الشعب من ثوره 25 يناير، وحفاظًا على سلمية ونقاء الثورة، دون الانجراف وراء دعوات العنف، أو الاستجابة إلى محاولة شق وتفتيت الصف الوطني بالقضايا الخلافية التى أعطت المجال لنجاح الثورة المضادة.