أعلن حركة شباب ضد الانقلاب بدء جولة جديدة من التواصل مع رفقاء الميدان من أجل التنسيق الثوري للإعداد لرد عملي على احكام البراءة الهزلية ومن أجل الاعداد لموجة غضب جارف نستعيد فيها روح ثورة يناير، وننتصر فيها للشهداء، مشددة على ضرورة نبذ الفرقة والعودة إلى روح ميدان التحرير في 25 يناير 2011 فلا بديل عن وحدة الصف الثوري.
أكدت في بيان لها أن ما صدر من أحكام تبرئ القتلة والمجرمين لا يجوز معها السكوت أو الحياد أو المماحكات السياسية القميئة تحت شعارات حزبيه ضيقة.
ووجهت الحركة رساله لشهداء الثورة قائلة إلى الشهداء كريم بنونة ومصطفى الصاوي وسالي زهران وأحمد بسيوني و غيرهم المئات الذين ضحوا إلى كل هؤلاء الشهداء الذين تطاردنا صوركم وضحكاتكم وآمالكم سنأتي بحقكم لا محالة.
كما وجهت رسالة إلى نظام المخلوع قائلة إلى مبارك والسيسي وطنطاوي والعادلي ومحمد إبراهيم وأحمد جمال الدين إلى صدقي صبحي ومحمود حجازي وعنان إلى كل هؤلاء القتلة وإلى أعوانهم رفعنا شعارا وكنا فيه صادقين: "الإعدام أو القصاص والانتقام" ووضح أنكم لم تفهموه جيدا. إنه القصاص والانتقام يا سادة من أجل الوطن المسلوب.