- الصحف الأمريكية تراقب الانتهاكات بالعراق

- (جارديان) تحقق في مجزرة الشاطئ

- الصحافة اليابانية تبحث الانسحاب من العراق

 

إعداد: حسين التلاوي

تنوَّعت الموضوعات التي سلَّطت الصحفُ العالمية الأضواءَ عليها يومَي الجمعة والسبت 16 و17 يونيو، فكان هناك الملف العراقي إلى جانب الأوضاع الفلسطينية بالإضافة إلى تطورات الأزمة الإيرانية، مع تقرير عن الأوضاع السياسية في مصر ورؤية الإخوان المسلمين لها، وكذلك بعض الملفات الأخرى.

 

دور الإخوان المسلمين بالسياسة المصرية

الصحافة البريطانية تناولت اليوم الملفين العراقي والفلسطيني إلى جانب بعض الملفات الداخلية بالإضافة إلى تقرير بشأن الأوضاع الداخلية في مصر ودور الإخوان المسلمين في الحياة السياسية المصرية.

 

فقد أوردت (جارديان) تقريرًا عن الأوضاع السياسية في مصر، وقد كتبه جوناثان ستيل من القاهرة، وقال في بدايته إن الحالة السياسية في مصر لا تقارن بنظيرتها في العراق، إلا أنه ورغم الهدوء الحالي في مصر إلا أن معركة سياسية تبدو قادمة على الأبواب المصرية بسبب خطط الإدارة الأمريكية للإصلاح السياسي في الشرق الأوسط.

 

يقول الكاتب إن خطط نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط قد تباطأت بسبب انتصارات الإخوان في الانتخابات التشريعية في مصر العام الماضي وفوز حركة المقاومة الإسلامية حماس بالانتخابات التشريعية التي جرت في الأراضي الفلسطينية يناير الماضي.

 

وأكد الكاتب أن الإخوان المسلمين قد استطاعوا تحقيق انتصارات كبيرة في الانتخابات بلغت حد الفوز بـ88 مقعدًا، وهو ما يمثل أكثر من نصف عدد الدوائر التي تنافست فيها الجماعة، مشيرًا إلى أنه لولا القمع والتزوير من جانب السلطات المصرية لكانت الجماعة قد فازت بثلثي عدد المقاعد التي تنافست عليها، ويقول الكاتب إن هذا يعبر عن الشعبية غير المحدودة للجماعة في الشارع المصري.

 

لكنَّ التقرير يطرح سؤالاً: هل يستخدم النظام المصري الإخوان المسلمين لتخويف الإدارة الأمريكية من أن الإصلاح السياسي في الشرق الأوسط قد يأتي بالحركات الإسلامية فتتوقف الإدارة الأمريكية عن الضغط على النظام المصري للإصلاح؟ الإجابة جاءت بالنفي على لسان ممثل المجموعة الدولية للأزمات في مصر هيو روبرتس الذي أشار إلى أن النظام المصري لن يفعلَ ذلك لما فيه من اعتراف النظام بقوةِ الإخوان، وهو ما لا يريده النظام أبدًا، مشيرًا إلى أن الحزب الوطني- الذي يعتبر أداة في يد النظام المصري- لا يمكن أن يصلح كوسيلة لمواجهة الإخوان المسلمين في مسألة كسب تأييد الشارع المصري.

 

كما ينقل التقرير عن أستاذ العلوم السياسية عماد الدين شاهين تأكيده على الإضافة التي قدمها نواب الإخوان المسلمين للعمل البرلماني المصري، من خلال تقديم طلبات لاستجواب الوزراء وكذلك طلبات الإحاطة في قضايا الفساد، ومن بينها قضية العبَّارة "السلام 98" المنكوبة.

 

ويتناول التقرير أفكار الإخوان على المستويات السياسية الداخلية والخارجية والاجتماعية، فيقول إن الإخوان يدعمون الحريات وكذلك حركة حماس، ويهتمون بتقديم الخدمات الاجتماعية، كما يُلقي التقرير الضوءَ على مسألة القمع الحكومي ورفض الحكومة الترخيص للإخوان بتأسيس حزب سياسي، فيشير إلى أن هناك بعض الاتهامات التي تُوجَّه للجماعة بأن عدم منحهم ترخيصًا يسهم في كسب تعاطف الجماهير، إلا أن التقرير ينقل إجابة نائب فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين الدكتور محمد حبيب والذي أكد أن منح الترخيص يتوقف على المزاج الحكومي، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء لا يستغرق وقتًا طويلاً في النظم السياسية الأخرى.