أغلقت ميليشيات الانقلاب بمحافظة أسوان بعد ظهر اليوم، مداخل ومخارج ميدان الشهداء، بالعربات المصفحة وعربات المطافئ وسيارات الشرطة أمام حركة السيارات مع السماح بدخول المارة، وسط غضب شعبي واسع من حكم تبرئة المخلوع في قضية القرن.
وقال محمود حسان - محامي، أن تبرئة المخلوع وعصابته، توجب على الشعب المصري ان ينتفض وان لا يتركوا حقوق الشهداء تضيع ، حتى تحقيق القصاص من مبارك وكل أركان نظامه.
واضاف مصطفي عثمان - محاسب، الآن فقط يمكنكم إنتظار غضبة أهالي شهداء ثورة يناير، ومعهم ثوار الشرعية الذين يتظاهرون منذ شهور ﻷجل حق الشهداء، وﻷجل القصاص من مبارك و كل أركان نظامه القتلة.
واكد الدكتور عمر مجدي، أن تلك الحشود العسكرية التي شاهدها العالم أجمع وهي تحاصر شوارع وميادين مصر باسرها كانت تهدف تامين عملية تبرئة المخلوع ونجليه، وحبيب العادلي ومساعديه.
وشدد محمد عثمان - احد شباب الثورة، أن ما يحدث الآن هو آخر مشاهد الثورة المضادة، التي هي في آخر محطاتها، وأن ثوار الشرعية في ميادين الحرية بمصر سوف يعلقون هؤلاء الخونة علي أعواد المشانق، سواء طال الزمان أو قصر، وسوف نشاهد جميعا وقريبا ثورة عارمة في كل ميادين وشوارع المحروسة.
وطالب أسامة شداد - مندوب مبيعات، بضرورة أن يستمر النضال ضد هذا النظام حتى القصاص لدماء الشهداء، مؤكدا أنه والرافضين لحكم العسكر، لن يتركوا الميادين وسيشاركون في جميع التظاهرات المنددة بالإنقلاب، حتي يتم تحقيق القصاص من مبارك وكل أركان نظامه".