أشعل حكم قضاء الانقلاب بتبرئة المخلوع وزبانيته من قتل المتظاهرين إبان ثورة يناير غضب اسر الشهداء حيث قالت والدة الشهيد محمد التميمي أحد شهداء ثورة 25 يناير: "ابنى قتل برصاص الشرطة يوم 28 يناير 2011 أمام قسم شرطة العرب ولم يأخذ القضاء حقه وبرأ قتلته" مضيفة: حسبي الله ونعم الوكيل حقك يا بنى عند ربك مش عند العباد والثورة مستمرة حتى القصاص".


ووصفت والدة الشهيد محمد على شطا 23 سنه: ابنى لم يقترف ذنبا سوى انه شارك فى تظاهرات ثورة يناير وقتل يوم 28 يناير، متسائلة: فهل ستضيع دمائهم هدرا لصالح حماية دولة الفساد والظلم. 


وتابعت والدة الشهيد محمد راشد: حكم تبرئة القاتل المخلوع وأعوانه ما هو الا تجسيد طبيعي للظلم ، موضحة: انه تم التلاعب فى احراز القضيه بعد ان ضم عضو هيئة الدفاع المقذوفات التى اصيب بها نجلها ضمن احراز القضيه لكى يتم تبرئة شرطة المخلوع والعادلي.


ووصفت الحكم :"بالصادم والجائر" موضحة "ان بدايات المسرحية توضح النهايات الهزلية وان دم الشهيد بيضيع وذلك بالرغم من وجود دلائل بتشير الى المتهمين"  واضافت:"حق البلد والشعب كله ضاع  وليس حق ابنى فقط لاننا فى دولة الظلم".


  واكدت والدة الشهيد رشاد ان الحق سيعود فى يوم  تسقط فيه دولة البوم والغربان وقامت بالدعاء على مبارك ونجلية  بعدم الهناء فى الدنيا والحياة  فى ذل مشددة على ان الحكم مسيس ولم ينتهى الامر. 


وقالت والدة الشهيد محمد احمد التميمى :"حكم ظالم  ولا يوجد عدل للاسف من قتل ابنى اذن ،  وتساءلت :لو كان المقتول ابن القاضى ما اصدر سوى حكم الاعدام على المخلوع مبارك ، موضحة ان ابنها استشهد ولديه 24 سنة وكان حاصل على بكالوريوس حاسب الى وهو من الشباب اللى استشهدوا فى جمعه الغضب يوم 28 يناير لانه اخد خرطوش فى الخد الايمن ادت الى الوفاة فى شارع الثلاثينى والغورى بحى العرب بوسط مدينة بورسعيد.


واكدت والدة الشهيد التميمى انه لن يهدأ بالها حتى يتم الثأر من القتله وشعارها القصاص ولا شئ غير القصاص لانه هو بداية التغيير الحقيقى.