قال موقع "ميدل إيست آي" أن استحواذ الدولة على الأماكن العامة، يدفع المواطنين مرة أخرى إلى ميدانهم الخاص؛ ما يمثل فجوة بين الدولة والمواطن، ويؤكد أن الشارع هو المكان الوحيد المتاح حاليًا لصنع القرار في مصر.
واستنكر الموقع البريطاني محاصرة حكومة الانقلاب الميادين والشوارع بالمتاريس وحواجز الطرق, إلى جانب سنَّ سلسلة من القوانين لتضييق الخناق على أصوات المعارضين".
وأضاف إن سنّ القوانين التي تخنق المجتمع المدني، والقيود المفروضة على الحريات, والتضييق على الأماكن العامة، ليس وسيلة للرقابة على المعارضة فحسب، ولكنه أيضًا ذريعة تستخدمها حكومة الانقلاب لقمع الحريات.