حالة من الذعر والقلق تسيطر على الأجهزة التنفيذية بمحافظة بورسعيد؛ حيث انتشرت قوات الانقلاب بجميع ميادين المحافظة واستوقفت المواطنين في الطرقات للتعرف على هوياتهم، بالإضافة إلى الاعتقالات العشوائية ومحاصرة مداخل ومخارج المحافظة، مما عطل الحركة بمحافظة بورسعيد.
كما قامت مديرية أمن الانقلاب ببورسعيد بترحيل جميع المعتقلين من أقسام شرطة الزهور والعرب وبور فؤاد والمناخ إلى معسكر قوات الأمن المركزي بحي الضواحي خشية من مداهمات الثوار لأقسام الشرطة، كما حصنت منطقة الأمن المركزي بكثافة من قوات ومدرعات الشرطة.
على جانب آخر دعت حركات شبابية وصفت نفسها بغير المسيسة باشتراكها في تظاهرات 28 نوفمبر القادم، مؤكدين أن دحر الانقلاب بات قريبًا.