رثا الائتلاف الثوري للحركات المهنية "حراك" الشهيد الدكتور طارق الغندور وشهداء التعذيب ولإهمال الطبي في سجون الانقلاب.

 

جاء ذلك في دار الحكمة اليوم بمشاركة عدد من الشخصيات العامة وممثلي الحركات الثورية.

 

وقال د. محمد الغندور: كان أكثر ما يميز أخي طارق هو الإخلاص وقد حفظ القرآن وهو في السابعة من عمره، ولم يكتف بهذا بل بدأ بالدخول إلى ميدان الخطابة وأجادها وكان إمامًا وخطيباً في المساجد وقد حفظ الكثير من الطلاب القرآن على يده، وكان معروفًا بأخلاقه وإخلاصه مع جميع من تعامل معه.

 

و تحدث د. عبد الله زين آمين عام نقابة الصيادلة عن الصمود والثبات في ظل هذه الشدائد والابتلاءات وإن نصر الله قادم لا محالة، فقد رأينا الكثير من القتل والتعذيب والاعتقالات التي أصبح لا حصر لها ولن ينتهي هذا الظلم إلا بصمودنا أمامه وببذل التضحيات والمثابرة القوية منّا.

 

وهاجمت هدى عبد المنعم آمين عام التنسيقية للحقوق والحريات انتهاك حق الرعاية الصحية للطالب محمد رمضان والمهندس زكي أبو المجد وغيرهم ممن ماتوا من التعذيب داخل سجون العسكر ومنهم واحد من العلماء الحقيقيين مثل الدكتور طارق الغندور الذي يعتبر اغتياله تدميراً لعقول وعلماء هذا البلد .

 

و تحدثت عن الانتهاكات التي تحدُث في سجون الانقلاب وخطف البنات وتعذيبهن واغتصابهن داخل المعتقلات وما يقوم به أمن الجامعات من تجاوزات تجاه الطالبات والاعتقالات العشوائية لهن.

 

و أضاف د. هشام الدكروري أن ما حدث للدكتور حازم فاروق نقيب أطباء الأسنان وهو أول طبيب يحوز على مقعد في البرلمان وبنسبة تفوق الـ ٧٠٪ يعتبر هدماً للبلاد ولعقولها، نحن مع تحيا مصر ولكن كيف ستحيا مصر بدون علماء وبدون عقول ؟!

 

و اختتموا المؤتمر بوقفة أمام مقر دار الحكمة تنديداً بالقتل داخل السجون وبحكم العسكر وما يحدثه من جرائم في البلاد.