هكذا تمضي مصر في ثورتها بكل قوة وعزة، رغم إرهاب عصابة الخائن الأكبر عبد الفتاح السيسي الذي اعترف صراحة بالعمالة وحماية بني صهيون، وبذلك اتضح مَن المتخابر ومَن العميل، ولماذا قام انقلاب الثالث من يوليو الدموي ودبرت مجازره، لتضاف أدلة اتهام جديدة للقتلة الخونة، استعدادًا لقصاص عادل بعد انتصار الثورة .
إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، وهو يثمن الخروج المليوني الحاشد للمصريين في بداية أسبوع "قوتنا في وحدتنا"، يؤكد أن هذا أول رد واضح على إرهاب الانقلاب وتصعيده القمعي ضد حماة الأمن القومي لمصر، الأبطال المنتفضين في كل مكان، الذين لن يخشوا إلا الله عز وجل، ولا يبغون إلا مصلحة مصر والمصريين .
إن التحالف الوطني يعتبر أسبوع "قوتنا في وحدتنا" أسبوعًا تحضيريًّا لحراك الأسبوع المقبل، ويدعو الجماهير إلى إحياء اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة والغضب لعرض مصر يوم الثلاثاء المقبل، ويرفض كل موجات الترويع الانقلابي العبثية المضحكة التي أثبتت الأيام فشلها، ويحذر الانقلابيين من أي تفكير أهوج لتمرير تبرئة زائفة للمخلوع .
يتوهم الانقلاب أن القمع سيتزايد ونقول له بل الغضب سيتزايد والثورة ستتصاعد ونحن لا نراكم إلا ثيران مذبوحة تنتظر هلاكها، والوقت في صالح الثورة وإن متواليات البطش مهما اشتدت فإن الشعب الذي يرفض حكم الفقر والقهر والدم والعمالة سينجح في إسقاط تلك العصابة ومحاسبتها، ولقد فشلت ولازالت ميليشيات الانقلاب في كل مهام التركيع والإرهاب، ولا زالت الثورة قائمة في كل مكان، متمسكة بثوابتها وعازمة على تحقيق أهداف ثورة 25 يناير، ونحن نرى بأبصارنا ما يراه كل من يقفز الآن على سفينة الثورة:
نكم سفينة مخترقة وورقة محترقة وأن القادم هو مستقبل الشباب والثورة والله أعلى وأكبر.
إن عصابة الانقلاب ستفشل في فرض أي واقع أرعن جديد، وفتاوى الانقلابيين الدموية لن تجدي، ولحظات عدم الاتزان والرعب التي تحياها العصابة ستزداد بإذن الله عز وجل مع زيادة مساحات التوحد الثوري والاصطفاف الشعبي خلف لواء ثورة 25 يناير، وسنتحمل كل شيء من أجل تعود مصر ملكًا للمصريين جميعًا، وسينتصر الحق ويفوز الشعب، ويهزم الحلف الصهيوني الأمريكي وعملاؤه الانقلابيين في مصر، "وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا".
عاش كفاح الشعب الثائر.. عاش شباب الوطن الحر
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الجمعة 28 محرم 1436هـ 21 نوفمبر 2014مـ