ينعقد أول اجتماع لمجموعة الاتصال الدولية حول الصومال في الولايات المتحدة يوم الخميس المقبل، وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية شين ماكورماك إن الهدف من الاجتماع هو دعم الحكومة الانتقالية الحالية في الصومال.

 

وأشارت (BBC) إلى أن ماكورماك أكد أن الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وتنزانيا والسويد والنرويج قد وافقت على عقد الاجتماع، مشيرًا إلى أن هذه المجموعة سوف تعمل على دعم الحكومة الانتقالية في الصومال بالتنسيق مع المجتمع الدولي على مختلف المستويات الدبلوماسية والسياسية والمالية.

 

ويأتي التحرك الأمريكي بعد نجاح الميليشيات التابعة للمحاكم الشرعية في السيطرة على العاصمة الصومالية مقديشو، إلى جانب مدينة بلد، وتقدمها للسيطرة على مدينة جوهر التي تعتبر المعقل الرئيسي والأخير لأمراء الحرب المدعومين من الولايات المتحدة، والذين لا يحظون بأي دعمٍ من المجتمع الصومالي، الذي رحَّب بالانتصارات الأخيرة التي حققتها المحاكم الشرعية.

 

في السياق نفسه أجَّل البرلمان الصومالي في جلسته أمس الإثنين 12 من يونيو التصويتَ على طلب الحكومة من البرلمان الموافقة على استقدام قوات دولية لحفظ السلام في البلاد، فيما حذَّرت المحاكم الشرعية البرلمان من الموافقة على استقدام تلك القوات.

 

وتشير الأنباء إلى أن أعدادًا كبيرةً من أعضاء البرلمان الصومالي ترفض استقدام هذه القوات وخاصةً من دول الجوار، ومن بينها أوغندا والسودان، ونقلت إخبارية (الجزيرة) الفضائية عن بعضهم تأكيدَهم على أن قوات تلك الدول لن تكون محايدةً؛ بسبب تورطها في وقت سابق في الأزمة الصومالية.

 

على المستوى الميداني أعلن أمراء الحرب أنهم مستعدون لصدِّ أي هجومٍ تقوم به قوات ميليشيات المحاكم الشرعية على مدينة جوهر، وحاليًا تتمركز قوات المحاكم بالقرب من المدينة، إلا أنها متوقفة ولا تتقدم صوبَ المدينة لأسبابٍ وصفَها بعضُ المقربين من الميليشيات التابعة للمحاكم بأنها "أسباب عسكرية".