رصدت غرفة متابعة انتفاضة السجون الثالثة عدد من الحالات المرضية التي تعاني من الموت البطيء نتيجة لإهمال الطبي المتعمد داخل عدد من السجون والذي كانت نتيجة مقتل 92 معتقلاً داخل السجون منذ الثالث من يوليو وحتى الآن.
وأوضحت الغرفة عبر صفحتها على الفيس بوك تلك الحالات كالتالي:
ففي سجن المنيا رصدت الغرفة تعذيب المعتقل عبدالرحمن عبدالجواد مما أدى لإصابته بالجلطة دون نقله إلى المستشفى مما يهدد حياته بالخطر الشديد خاصة بعد مقتل زميله بنفس السجن أحمد عبدالسلام منذ شهرين بنفس المرض.
وفي سجن قنا رصدت الغرفة حبس المعتقل سالم كامل محمود اليوم الأربعاء حبساً انفراديا بالزنزانة 54، عقاباً له على إعلانه الإضراب الكامل عن الطعام بعد اضراباً جزئياً بدأ في السادس من الشهر الماضي، احتجاجا على حبسه احتياطياً مدة عام كامل دون محاكمة.
وفي سجن الاستئناف رصدت غرفة متابعة انتفاضة السجون تدهور الحالة الصحية للمعتقل المحمدي عبدالمقصود -كبير فنين الهيئة العربية للتصنيع بحلوان- والمعتقل منذ السابع عشر من أغسطس 2013، نتيجة لحبسه داخل سجن الاستئناف دون تقديم أي رعاية صحية وانعدام النظافة وانتشار الامراض وشرب المخدرات والممارسات الشاذة بين المساجين الجنائيين، مما يعرض حياتة لخطر محقق لما يعانية من امراض كضعف المناعة وفشل كبدى وورم سرطانى بالكبد تم استئصالة واجراء عملية زرع كبد فى 2010 ويعانى ايضا من فتاء جراحى بعرض 42 غرزة وطول 21غرزة.
وفي سجون الفيوم، والمنيا، رصدت الغرفة المعتقلين شريف إبراهيم والذي يعاني من حساسية شديدة بالصدر وضيق بالتنفس، وطارق الأبواني المريض بالكبد، المهدد بالتسمم نتيجة تأخر حالته الصحية وعذر عمليات الغسيل بمستشفى السجن.
وفي سجن بورسعيد رصدت الغرفة تعرض المعتقل محمد السري للتعذيب الممنهج والحبس الانفرادي منذ شهرين كاملين، والذي أعلن اضرابه الكامل عن الطعام والزيارة احجاجا على تعذيبه وحبسه انفرادياً.