أكد د. رفيق حبيب الباحث السياسي أن تحالف دعم الشرعية اختار مسار الثورة التي لها مشروع يدافع فيه عن شرعية أخلاقية، بجانب الشرعية الديمقراطية، وبجانب الشرعية الإسلامية، التي يعمل من أجل حمايتها.


وأوضح عبر "الفيس بوك" أن تحالف دعم الشرعية يواجه واقعيًّا، سلطة متطرفة مسلحة، تنشر فكرًا قوميًّا فاشيًّا عنيفًا، وتدعو أنصارها للكراهية، مشيرًا إلى أن الحكم العسكري يستخدم خطاب التخوين والتكفير والاستحلال، بصورة تنشر التطرف والعنف، وفي مقابله يلتزم تحالف دعم الشرعية بلغة الثورة المنضبطة.


وأكد أن تحالف دعم الشرعية مع الالتزام بالنهج السلمي والاعتدال الفكري، حافظ على قواعد أخلاقية واضحة، تحكم الحراك الثوري، وتنظم مساره وتحدد خياراته. أخلاقيًّا، مشيرًا إلى أن تحالف دعم الشرعية حقق ذلك الانضباط في لحظات يصعب فيها أن يكون الحراك الثوري منضبطًا.


وتابع: ربما بات البعض يرى أن تحالف دعم الشرعية يقيد الحراك الثوري، بصورة ربما يرى البعض أن قد تؤجره إن لم تفشله. ولكن تحالف دعم الشرعية، اختار المسار الثوري المنضبط بقواعد السلمية واعتدال الفكر وانضباط الأخلاق.


وأكد أن دور تحالف دعم الشرعية يؤدي رغم الزيف الإعلامي، إلى بناء مسار ثوري له شرعية أخلاقية، بجانب الشرعية الديمقراطية التي يدافع عنها، وبجانب الشرعية الإسلامية، التي يعمل من أجل حمايتها، مما يعني أن تحالف دعم الشرعية، اختار طريق الثورة التي تحمل مشروعًا.