توعدت حركة شباب ضد الانقلاب عصابة العسكر ومجموعات مصالحه بالاسقاط مؤكدة انهم اعداء الوطن داعية شركاء الثورة الى حل الخلافات السياسية على قاعدة المصلحة الوطنية والأطر الديمقراطية.


وقالت الحركة في بيان لها :تأتي ذكرى مجزرة محمد محمود هذا العام في ظل ظرف حرج تمر به مصر والثورة. رفقاء الثورة إما شهداء أو معتقلين أو مطاردين من سلطة العسكر الذين انقضوا على الوطن مستغلين خلافاتنا وضعف نفوسنا. لا نستثني أحدا كلنا مذنبون.


واشارت الحركة الى انه بعد مرور عام جديد  على ذكرى المذبحة لاتزال الثورة تأبى إلا أن تكمل طريقها مؤكدة ان  الدماء التي جرت في أزقة وشوارع القاهرة ومحافظات مصر لم تكن ماء يضيع هدرا فلسنا الجيل الذي تسرق منه ثورته إلا على جثته.


وتابع البيان :لن نتكلم في الماضي كثيرا. فلدينا نحن الشباب مهمة عظيمة وهي استرجاع ثورتنا بمطالبها الطاهرة "عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة إنسانية".


واوضحت الحركة في بيانها ان  شارع محمد محمود وميدان التحرير شهد في الأيام العشر الأخيرة من نوفمبر من العام 2011 بطولات وشجاعات نادرة من أبناء الثورة بمختلف توجهاتهم الليبرالية واليسارية والإسلامية. نسوا تنظيماتهم وقواعد اللعبة السياسية التي تحكم. نزلوا وشاركوا في صد الظلم. فمات منهم الكثير لأجل الوطن لا غير.


واضافت :الآن وبعدما تكشفت الأمور على نحو لا يدع مجالا للشك. عدونا وعدو ثورتنا وشعبنا واحد. هم العسكر الذين قتلوا وسحلوا وسجنوا وطاردوا أطهر من في الوطن.


واكدت انه بات واضحا لنا أن العسكر وشرطته وإعلامه وقضاءه ومموليه من رجال المال هم هدف ثورتنا القادمة. وأن تمثليات الماضي لن تنطلي علينا مرة أخرى. الثورة تعرف الآن طريقها جيدا.


وخاطبت الانقلابيين :إلى هؤلاء القتلة. إلى عسكر السيسي وصدقي صبحي ومحمود حجازي.. إلى داخلية أحمد جمال الدين ومحمد إبراهيم.. إلى قضاء الزند.. إلى إعلام عكاشة وأديب ولميس وموسى وعيسى إلى رجال مال مبارك. يا أيها القتلة لستم منا ببعيد.. وما يناير منا أيضًا ببعيد.


وخاطبت الثوار: إلى الثوار محمد محمود لم يعد مكانًا أو زمانًا للخلاف.. فالعدو بات أكثر وضوحا من أي وقت مضى، وأن العسكر ومجموعات مصالحهم، هم أعداء هذا الوطن، وأن خلافاتنا السياسية يمكن أن تحل على قاعدة المصلحة الوطنية والأطر الديمقراطية لا بالانقلابات العسكرية الدموية.


وتعهدت لشهداء محمد محمود ومجلس الوزراء وستاد بورسعيد والعباسية ورابعة والنهضة وما بعدهم بان تظل على العهد وسنسقط الانقلاب وحكم العسكر لا محالة. وحينها ستحكم الثورة مصر.