- افتتاح كأس العالم عنوان عالمي بارز

- فيسك وتصاعد العنصرية الكندية

- الصحف الأمريكية تتابع تداعيات مقتل الزرقاوي

 

إعداد: حسين التلاوي

سيطرت أنباء المجزرة الصهيونية التي ارتُكبت في قطاع غزة أمس على اهتمامات الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت 10 من يونيو 2006م، فقد كانت الجريمة من العنف بحيث لا يُعقل ألا تسجِّلها أية جريدة، كما كانت الصحف العالمية على موعدٍ مع تغطية لأخبار كأس العالم لكرة القدم والتي بدأت أمس، مع استمرار التحليلات والمتابعات حول مقتل زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي وغيرها من الموضوعات.

 

دماء فلسطينية على الشاطئ

 

طفل من ضحايا الجريمة الصهيونية على شواطئ غزة

لم تغفلْ أية صحيفة بريطانية اليوم الإشارة إلى الاعتداء الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وكانت متابعات عدد كبير من الصحف مدعومةً بصور الخراب والغضب والحزن الذين خلفتهم الغارات الصهيونية، وكان من بين التغطيات التي وردت في الصحف البريطانية تلك التي جاءت في (تايمز) والتي أشارت إلى أن من بين الشهداء أطفال رضع ونساء وغيرهم من الفلسطينيين الذين ارتادوا الشاطئ للترويح عن أنفسهم بعيدًا عن القصف الصهيوني الذي لم يتركهم.

 

 

إيهود أولمرت

وفي الملف الفلسطيني أيضًا، أشارت (إندبندنت) و(فاينانشال تايمز) إلى تصريحات رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت التي وصف فيها الاستفتاء الذي يريد محمود عباس إجراءه على "وثيقة الأسرى" بأنه لا قيمةَ له، مشيرًا إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية عاجزٌ عن ممارسة صلاحيته، موضحًا أن الوثيقة لا تذكر شيئًا عن الكيان الصهيوني، كما أنها تتحدث عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، الأمر الذي أشار أولمرت إلى أنه يعني القضاء على الكيان الصهيوني، وبالتالي أعلن رفضه لها، وقال أولمرت إنه سوف يعمل مع عباس على التوصل إلى اتفاق، إلا أنه قال إن عباس يجب أن يقوم بالوفاء بما ورد في خطة "خريطة الطريق"!!

 

وقد شنت (إندبندنت) هجومًا حادًّا على الصهاينة، وقالت إنهم "يذرفون دموع التماسيح" ولا يرغبون في أي نوع من الحوار بالنظر لتجاهلهم خطة "خريطة الطريق"، لكنها لامت الفلسطينيين أيضًا على عدم اهتمامهم بالخطة.

 

 حطام المنزل الذي قتل فيه الزرقاوي

 

في العراق أشارت (ديلي تليجراف) إلى الإجراءات الأمنية التي تقوم بها حاليًا الحكومة العراقية ضد المسلحين، في محاولةٍ لاستغلال الأجواء النفسية والميدانية التي فرضها مقتل الزرقاوي، فيما قالت (جارديان) إ