بغداد- وكالات
أكد وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما أن بلاده سوف تسحب جميع قواتها العاملة في العراق بنهاية العام الحالي 2006م، فيما بدأت عمليات الإفراج عن الأسرى في العراق وسط تفاعل ميداني.
![]() |
| وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما |
ففي مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء 7 يونيو 2006م مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في العاصمة العراقية بغداد جدَّد وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما تعهدات بلاده بسحب القوات الإيطالية العاملة في العراق بنهاية العام الحالي، وأشار إلى أن الإيطاليين حريصون على أن تتم عملية تسليم السلطة في منطقة ذي قار الواقعة في الجنوب العراقي؛ حيث تتمركز القوات الإيطالية بصورة جيدة، على الرغم من رغبة الإيطاليين في سرعة سحب قواتهم.
وكان رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي قد أعلن أن قوات بلاده سوف تنسحب من العراق بنهاية العام الحالي، معتبرًا الغزوَ الأمريكيَّ الدولي للعراق "خطأً كبيرًا"، ولإيطاليا 2700 جندي في العراق يتمركزون في الجنوب تعهَّدت الحكومة اليسارية الجديدة بخفضهم إلى 1600 جندي بنهاية يونيو الحالي؛ تمهيدًا لسحبهم بصورة كاملة بنهاية العام الحالي على أن يتم إحلال موظفي إغاثة مدنيين محلهم.
على جانب آخر نقلت وكالة (رويترز) عن التليفزيون الحكومي أن وزارة العدل قد أعلنت أنه تم الإفراج عن 594 معتقلاً في جميع أنحاء العراق، من بينهم حوالي مائة في العاصمة العراقية بغداد، وذلك في إطار تنفيذ تعهد رئيس الوزراء العراقي جواد المالكي بإطلاق سراح 2500 معتقل عراقي ممن لم تتم إدانتهم أو تم اعتقالُهم في ظروف غير واضحة.
على المستوى الميداني تواصلت أعمال العنف في أنحاء مختلفة من العراق، وقالت مصادر من الشرطة العراقية إن 4 من رجال الشرطة قُتلوا في عملية إطلاق نار قام بها مسلَّحون في حي المنصور غرب بغداد؛ أسفرت أيضًا عن إصابة خامس.
كما أعلنت مصادر في الشرطة العراقية أنه تم العثور على 15 من عمال النقل الـ50 الذين اختُطفوا في العراق قبل يومين أحياءً وإن بدت عليهم علاماتُ التعذيب.
