- مدير مكتب (نيويورك تايمز): الأمريكان يشاركون في التردي الديمقراطي بمصر

- (كريستيان ساينس مونيتور): الميليشيات الشيعية تثير الاضطراب في البصرة

- (ديلي تليجراف): بلير يسعى لمنصب في الأمم المتحدة بعد خروجه من (الوزراء)

 

إعداد: حسين التلاوي

اهتمت الصحف العالمية الصادرة يومي الجمعة والسبت 2 و3 يونيو بالانتهاكات التي يمارسها النظام المصري ضد المعارضة، بالإضافة إلى الموقف الأمريكي المتراخي من تلك الممارسات القمعية، كما كان هناك اهتمامٌ بالحالة الفلسطينية وكذلك بالأوضاع في العراق، مع بعض الملفات العالمية الأخرى.

 

في (نيويورك تايمز) ورد حوارٌ مطوَّل مع مدير مكتب الجريدة في مصر وهو مايكل سلاكمان، أشار فيه إلى العديد من الأخطاء السياسية الحاصلة في مصر، ومن بينها القمع الحاصل ضد المعارضة، مشيرًا إلى أن الانتهاكات التي وقعت خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت في مصر في سبتمبر الماضي توضح ذلك، مع التأكيد على أن الانتصارات التي حقَّقها الإخوان المسلمون في الانتخابات التشريعية الأخيرة في مصر كانت نقطةَ تحول رئيسة في تعامل النظام مع المعارضة؛ حيث أصبح القمعُ هو اللغة الرئيسة في الحياة السياسية المصرية، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الانتقادات الأخرى التي تواجه النظام المصري، ومن بينها تمديد قوانين الطوارئ، وكذلك تأجيل الانتخابات المحلية لمدة عامين.

 

 قوات الأمن المصري تعتقل مؤيدين للقضاة

 

وأشار سلاكمان إلى أن الأمريكيين يشاركون في التردي الديمقراطي الحاصل في مصر؛ بسبب دعمهم للنظام الحالي في البلاد، على الرغم من كل ممارساته القمعية، مُرجعًا ذلك إلى رغبة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن في عدم خسارة حلفائه الخارجين في ظل تردِّي أوضاعه السياسية الداخلية، وأشار سلاكمان إلى أن صعود حركة المقاومة الفلسطينية حماس في الأراضي الفلسطينية زادَ من المخاوف الأمريكية من خسارة حلفاء جدد في المنطقة بعد خسارة الحليف الفلسطيني، ممثَّلاً في حركة فتح.. الأمر الذي دفع إلى المهادنة مع النظام المصري، وذلك على الرغم من الانتقادات التي وجَّهتها الإدارة الأمريكية للممارسات القمعية التي وقعت أثناء مظاهرات التضامن الشعبية مع القضاة في أزمتهم الأخيرة.

 

كما أكد الصحفي الأمريكي أن من بين الأسباب التي تدفع الأمريكيين إلى السعي لدفع الديمقراطية في مصر هو إحلالُ الاستقرار السياسي بما يحفظ المصالح الأمريكية في المنقطة ويساعد على تدفق الاستثمارات الأمريكية في مصر؛ ما يُعتبر رافدًا جديدًا للاقتصاد الأمريكي.

 

وانتقل إلى الحديث عن الأسباب التي أدَّت إلى صعود الإسلام السياسي في الشرق الأوسط وخاصةً في مصر، قائلاً إن السبب الرئيسي هو فشل كل النظريات السياسية التي تم تطبيقها من جانب النظم الحاكمة في المنطقة من اشتراكية إلى قومية عربية، بالإضافة إلى الممارسات الاستبدادية التي شهدت أقصى درجاتها في مصر خلال عهد الرئيس مبارك.

 

وفي تعليقه على المشهد السياسي العام في مصر بصورة كاملة قال سلاكمان إن الحالة السياسية في مصر تسير نحو التردي الديمقراطي بسبب الممارسات القمعية، ومن بينها إغلاق مواقع إنترنت معارِضة، إلى جانب استعراض القوة بشكل مفرط في الشارع لقمع المظاهرات، وهو الأمر الذي أدى إلى العديد من الانعكاسات السلبية على أحوال الممارسة السياسية في مصر، بالإضافة إلى انعكاسات أخرى على الأوضاع الاجتماعية أيضًا.

 

وختم كلامه قائلاً إن مستقبل المشهد السياسي في مصر حاليًا ضبابيٌّ وغير واضح المعالم، موضحًا أن كل ما يمكن قوله عن الواقع