توصلت الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا أمس الخميس في اجتماعهم بفيينا إلى اتفاق بخصوص تقديم برنامج عروض تحفيزية لإيران مقابل توقفها عن تخصيب اليورانيوم.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت إن الاتفاق يحدد الحوافز التي ستعرض على إيران في حال موافقتها على وقف تخصيب اليورانيوم.
وفي تصريحات نقلتها الـ BBC أضافت أنه ستكون هناك " امتيازات هامة" لإيران في حال امتثالها لمطالب الأسرة الدولية وإنه سيتم توقيف الخيارات التي يدرسها مجلس الأمن، محذرة في الوقت ذاته بأن المجلس سيمضي في دراسة فرض عقوبات على طهران في حال رفضها.
بينما كان مبعوث الولايات المتحدة بالأمم المتحدة جون بولتون أكثر صراحة عندما قال "إنه يتعيّن على إيران الاختيار بين الدبلوماسية والعزل".
ولم يصدر عن إيران حتى كتابة هذه السطور أي ردود أفعال علي ما توصل إليه الاجتماع إلا أن طهران ردت على الموقف الأمريكي بالإعلان عن استعدادها لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة ولكنها أكدت أنها لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم.
وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تغير من سلوكياتها إذا رغبت في بناء علاقة جديدة مع إيران.
ونقل التليفزيون الإيراني عن متكي قوله إن بلاده "لن تتخلى عن حقها الطبيعي في تخصيب اليورانيوم ولن نجري مفاوضات حول هذا الشأن، ولكننا على استعداد للتفاوض حول القضايا ذات الاهتمام المشترك".
وأضاف أنه إذا أرادات الولايات المتحدة "إجراء تغيير في الوضع القائم حاليا فإنها يجب أن تغير من سلوكها وان تتعامل بشكل مناسب يحكمه المنطق".