بغداد- وكالات

بدأ جواد المالكي في تحديد توجهاته الخارجية عندما طالب العرب بالحضور الأمني في العراق، فيما جدَّد جورج بوش دعمَه للحكومة العراقية، وبينما تستمر محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لليوم تواصلت أعمال عنف معتادة في العراق.

 

فقد أدلى رئيس الوزراء العراقي جواد نوري المالكي بتصريحاتٍ تليفزيونية أمس الإثنين 29 من مايو طالب فيها الدول العربية بالتعاون مع العراقيين لأجل تعزيز التعاون الأمني مع العراقيين، وتشير تلك التصريحات إلى أن رئيس الوزراء العراقي بدأ تحديد الخطوط العامة للسياسة الخارجية.

 

وقال المالكي إنه غير مقتنع بتبريرات بعض الدول العربية الفشل في ضبط حدودها مع العراق لمنع تسلل المقاتلين بصعوبة تلك المهمة.

 

في السياق نفسه، نقلت وكالات الأنباء عن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن تجديده دعمه للحكومة العراقية، متعهدًا باستكمال ما دعاه "المهمة" في العراق، وتأتي تصريحات بوش في اليوم التذكاري الخاص بمَن سقطوا في الحرب الأهلية.

 

وبالتوازي مع تصريحات الرئيس الأمريكي استمرَّ تفجر العنف في العراق وحصد أكثر من 60 قتيلاً، وشمل العنف مصرع 2 من الصحفيين البريطانيين من العاملين في شبكة (CBS) الأمريكية وفقًا لوكالة (أسوشييتد برس)، فيما أعلن الجيش البريطاني مصرع 2 من جنوده كانا قد أُصيبا أول أمس في انفجار عبوة ناسفة في البصرة.

 

 هجوم الأعظمية كان الأخطر في عمليات أمس

 

وكانت أبرز الهجمات انفجار سيارتين مفخختين في حي الأعظمية ببغداد؛ حيث قُتل 17 شخصًا، كما قُتل 14 عاملاً بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور حافلة صغيرة شمالي العاصمة العراقية.

 

في محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، تستأنف اليوم جلسات المحاكمة، وذلك بعد أن شهدت جلسة الأمس السماع إلى شهود الدفاع، ويواجه صدام حسين وعددٌ من معاونيه تهمَ التورط في مقتل 148 شيعيًّا في العام 1982م بعد الحكم عليهم بالإعدام في إطار محاكمات وُصفت بأنها صوريةٌ أعقبت محاولة لاغتيال فاشلة صدام حسين.