وصف الإعلامي أحمد منصور الاحكام القضائية الصادرة من قضاة الانقلاب، بأنها بمثابة فصول من الكوميديا السوداء لافتًا إلى التلفيق المتعمد في قضيته التي حكم عليه فيها بخمسة عشر عامًا ظلمًا بمزاعم تعذيب وانتهاك عرض شخص لم يره.
وأضاف في مقال له بصحيفة "الوطن" القطرية" اليوم: "تحولت الأحكام القضائية المصرية إلى فصول من الكوميديا السوداء لقضاة أصبحوا ممثلين هزليين ومهرجين وبهلوانات يؤدون أدوارا ساخرة على مسرح مظلم بعدما أصبحت أحكامهم نكاتًا يتندر بها العامة في الشوارع والطرقات، بينما يطرق القضاة الشرفاء رؤوسهم خجلاً من الانتماء لهذه المهنة في هذا العصر".
وقال: "من هذه الأحكام الساخرة الحكم الذي صدر ضدي في 11 أكتوبر الجاري من محكمة جنايات القاهرة بالسجن خمسة عشر عاما بتهمة تعذيب وانتهاك عرض شخص لم أره ولم ألتق به في حياتي وذلك إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير من العام 2011 في ميدان التحرير في القاهرة، وهذا الحكم مثل آلاف الأحكام الهزلية التي صدرت عمن يجلسون على كراسي القضاة في مصر بعد انقلاب 30 يونيو والتي تؤكد أنهم ليسوا سوى مجموعة من المرضى النفسيين والجلادين الساديين منزوعي الإنسانية منعدمي الآدمية".
واكد ان " الحكم الذي صدر ضده ليس سوى حلقة في سلسلة طويلة من تلك الأحكام الفاسدة لهؤلاء الجلادين الساديين المرضى الذين يجلسون على كراسي القضاة".