قال الكاتب الصحفي وائل قنديل: إن "القانون الذي وافق عليه قسم التشريع بمجلس الدولة في مصر، يعني الإعلان، رسميًا، عن أن البلطجة صارت جزءًا من نظام الحكم".

وأضاف في مقال بصحيفة "العربي الجديد" التي تصدر من لندن، أنه "لا تفسير للموافقة على قانون بإنشاء ما يسمى "الشرطة المجتمعية" سوى فتح الباب واسعًا أمام تقنين نشاط ما أُطلق عليه "جيش المواطنين الشرفاء"، والذين هم في عرف الحكومة المواطنون المؤيدون للانقلاب، وينشطون في التصدي بكل أنواع الأسلحة للمظاهرات المعارضة له".

وأكد أن "التشريع الجديد يقنن، أيضًا، كل النزعات الفاشية والعنصرية والمكارثية في المجتمع، بل ويمنح ممارسيها أجورًا ورواتب وترقيات، كما ورد بنص القانون، والذي كان أول من بشر به المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، إبان المذبحة التي نفذت ضد جماهير كرة القدم الأهلوية في مدينة بورسعيد.. طنطاوي كان البادئ بالتحريض ضد المحتجين على المذبحة بقوله، في حديث متلفز "هو الشعب ساكت عليهم ليه".