كان لرفقاء ثورة يناير تصورات مختلفة عما يمكن أن ينتج عن الثورة والحرية، والاختلاف في تلك التصورات، كان بداية الاختلاف السياسي، الذي تحول إلى انقسام واستقطاب سياسي، ثم تحول بعد ذلك إلى نزاع أهلي، بفضل الانقلاب العسكري.
كان هناك من يتصور أن الثورة لا تنتج إلا ديمقراطية علمانية، سواء ليبرالية أو يسارية، وكان البعض يتصور أنه لا يجوز أن تنتج الثورة إلا نظامًا علمانيًا، وإلا ما كانت ثورة.
وكان البعض الآخر يتصور أن الثورة سوف تنتج ما يختاره عامة الناس، وأن خيار عامة الناس سيكون إسلاميًا.