أصدرت وحدة رصد انتهاكات الحريات الأكاديمية والطلابية بالمرصد المصري للحقوق والحريات تقريرها الأول حول الانتهاكات التي ارتكبت بحق الحريات الطلابية والأكاديمية في مصر مع بداية الأسبوع الثاني من العام الدراسي الجديد.
وقال المرصد المصري للحقوق والحريات أن العديد من الجامعات الحكومية المصرية شهدت في الأسبوع الأول من الدراسة بين تاريخي ١١ إلى ١٧ أكتوبر الحالي انتهاكات واضحة للحقوق والحريات الطلابية وتعديًا على استقلال الجامعة وأحداث عنيفة قامت فيها السلطات الأمنية المصرية بانتهاكات عدة بداخل الحرم الجامعي؛ حيث ألقت قوات الشرطة القبض على 231 طالبًا من 19 جامعة حكومية وبعض الجامعات الخاصة والمعاهد. كما اقتحمت قوات الشرطة 7 جامعات؛ الأزهر (مرتان)، القاهرة، السادات، الزقازيق، فرع جامعة الأزهر بتفهنا الأشراف، أسيوط فيما وصلت حالات الإخفاء القسري إلى 5 حالات كما سجل 25 إصابة في صفوف الطلاب بسبب العنف الأمني منها حالتان في حالة حرجة في مدينه الإسكندرية .
ورصدت الوحدة تصريحات إعلامية ورسمية صادرة من رؤساء الجامعات ووزير التعليم العالي وصلت إلى ثمانية تصريحات تدخل في إطار التحريض على العنف والقتل غير المشروع في تحد سافر للقانون والدستور وصل لدرجة عدم الاعتداد بالحريات الأساسية وحتى حرية الرأي والتعبير فيما كان التحريض على قتل الطلاب وتقديم المسوغ للعنف المفرط للقوة من قبل وزارة الداخلية ضد تظاهرات الطلاب في الجامعات المختلفة .
كما رصدت الوحدة أيضًا عددًا من القرارات الإدارية المخالفة للقوانين الطلابية؛ حيث تم التحقيق مع أستاذ جامعي بجامعة المنصورة فيما تم التحقيق مع ١٢ طالبًا وفصل ٥ آخرين في مختلف الجامعات.
فيما قام الأمن الإداري بالاعتداء على أنشطة طلابية في جامعات القاهرة، الإسكندرية، حلوان، كفر الشيخ، المنوفية، الزقازيق، الأزهر، كلية الدراسات الإسلامية بكفر الشيخ.
وكان من الواضح في الانتهاكات التي ارتكبت هي الاستعمال الأمني لشركات الحراسة الخاصة التي تعاقدت معها وزارة التعليم العالي تحت مسمى حفظ أمن الجامعات والمنشآت التعليمية إذ بها تقوم بحفظ أمن النظام العسكري في مصر لا أمن المنشآت وتلقي بنفسها في منزلق الخلافات السياسية وتصبح ذراعًا لوزارة الداخلية؛ حيث قامت بانتهاكات منها الخطف والاحتجاز التعسفي للطلاب المعارضين للنظام العسكري خصوصًا في جامعتي الإسكندرية وأسيوط.
للاطلاع على التقرير نرجو زيارة الرابط التالي: