أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن القيادي فيها الحاج محمود المجذوب استُشهد وشقيقه نضال بعد تفجير عبوة ناسفة زُرعت بالقرب من الطريق الذي كانا يسلكانه أثناء توجههما لأداء صلاة الجمعة في مدينة صيدا.

 

وقال الحاج أبو عماد الرفاعي- مسئول الحركة في لبنان- إن المجذوب تعرض عدة مرات للاغتيال قبل ذلك ولكنه نجا وحمَّل الرفاعي العدو الصهيوني مسئولية العملية الجبانة، متهمًا جهاز الاستخبارات الصهيونية "الموساد" بالوقوف وراء جريمة الاغتيال.

 

من جانبه حمَّل القيادي زياد النخالة- نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين- العدو الصهيوني مسئولية اغتيال القيادي في الحركة محمود المجذوب، وشقيقه في مدينة صيدا بلبنان صباح اليوم، وقال إن الجريمة لن تمر دون رد من قوي من قبل الحركة.

 

وأكد خلال تصريح صحفي اليوم الجمعة أن العدو الصهيوني هو الخاسر الوحيد من نقل المعركة خارج فلسطين، موضحًا أن الجهاد الإسلامي يدها طويلة، وبالإمكان أن تطال العدو في ومؤسساته في كافة أماكن تواجده، وأَضاف أن حركته تَعتبر معركتها داخل فلسطين بشكل رئيسي، لكن إذا حاول العدو التعرض لأحد قيادات الحركة فإن المعركة ستكون مفتوحة.

 

وأوضح نائب الأمين العام أن القيادي المجذوب سبق أن تعرض قبل ذلك لمحاولتي اغتيال بنفس الطريقة، لكنه نجا منها بعناية الله، وأكد أن عمليات الاغتيال- سواء في فلسطين أو خارجها- لن تنال من عزيمة المجاهدين في الحركة، مؤكدًا أن حركة الجهاد الإسلامي ستبقى رأس حربة المقاومة في فلسطين.

 

وفيما يمثل تواصلاً لسلسلة الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين، استشهد اليوم الجمعة 26 مايو 4 فلسطينيين في قطاع غزة إثر قصف صهيوني؛ فقد شهد قطاع غزة اليوم استشهاد 3 فلسطينيين عندما سقطت قذيفة على منزل في بيت لاهيا أسفرت أيضًا عن إصابة 5 آخرين.

 

وكان فلسطيني قد استشهد في وقتٍ سابقٍ في قصف صهيوني على منطقة شمال القطاع أيضًا، وفق مصادر طبية فلسطينية، وهو القصف الذي قال الصهاينة إنه يهدف إلى ضرب مواقع تستخدمها المقاومة الفلسطينية لقصف الكيان الصهيوني بالصواريخ، إلا أن متحدثًا باسم جيش الحرب الصهيوني قال إنه "يأسف" لسقوط ضحايا بين المدنيين الفلسطينيين؛ حيث كان يفترض في القصف أن يستهدف عناصر المقاومة الفلسطينية!!