دشن الائتلاف الثوري للحركات المهنية "حراك" بمشاركة عدد من الحركات الثورية المناهضة للانقلاب الدموي حملة الحرية لعقول مصر للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين .
وشددت الحركات الثورية في بيان على تدشين الحملة بمنع الانتهاكات اليومية التي يمارسها الانقلاب ضد المعتقلين وفضحها إعلاميا وتنظيم الفعاليات المناهضة لها والمطالبة بإطلاق رموز العمل النقابي في مصر الذين كانوا يوما ما رموزا لثورة يناير
وطالب بيان الحملة النقابات المهنية في اطار الضغط علي السلطة لوقف الانتهاك الممنهج لحقوق المهنيين بمنع ضباط الشرطة والجيش والقضاة من الالتحاق بالنقابات المهنية خاصة انتهاء خدمتهم لما يقومون به من انتهاكات بحق المهنيين
وأكد الموقعون على البيان أن مطلبهم الرئيسي هو الإفراج الفوري عن كل المهنيين المعتقلين وكل معتقل سياسي في مصر
نص البيان :
الحرية تلك الفريضة الغائبة منذ الثالث من يوليو الماضي ، والتي دفع مئات المصريون في ثورة 25 يناير وما تلاها من احداث حياتهم من اجلها، ثم ازهقها الانقلاب ونحرها قربنانا للعسكر ، فلم تكد نقاباتنا تشتم عبير الحرية ويمارس المهنيون حقهم في اختيار ممثليهم فيها، حتى اجهز الانقلاب علي هذا الحق بتعيين مجالس موالية لهم في استفتائات بطعم التعيين .
أما عقول مصر فلهم الله ، فبعد 30 عامامن التهميش اجبارهم علي ان يكونو طيورا مهاجرة لتجاهلم في اوطانهم استبشروا خيرا بثورة يناير ،فعاد كل مهاجر الي وطنه يرجو البناء وافادة وطنه بخبراته التي لا تقدر بثمن ، لكن القدر لم يمهل مصر لأن تسعد بابنائها ،فسرعان ما انقلب الامر واصبح مكان تلك العقول السجون والتعذيب والمطارده والفصل من اعمالهم ،فبعد قرابة 450 يوما من الانتهاكات لايزال قرابة 10 الاف من المهنيين يقبعون في السجون بتهم ملففقه في ظل انهيار منظومة القضاء التي تواطئت مع السلطة ضد المهنيين وجميع عقول الوطن.
ونحن الموقعين علي هذا البيان نؤكد ان الانتهاكات ضد عموم المهنيين في اغلبها انتهاكات مهنية بالاساس تتعلق بخرق مبادئ الحمايه المهنية فاعتقال الطبيب من مستشفاه الميداني وهو يعالج مريضا او من عيادته وهو يجري عمليه جراحيه او اعتقال محاميي لممارسته حقه القانوني بالترافع عن المتهمين واعتقاله من امام القاضي او اصدار حكم عليه لمجرد مواجهته القاضي بالحقائق او اعتقال صحفي خلال تأدية مهنته ونقل الحقيقه او مهندس من مصنعه او فصله تعسفيا من عمله او منع استاذ بالجامعه من محاضرة الطلاب وحرمانه من دخول جامعته او فرض محددات مجحفة لبحثه العلمي في اخلال صريح لقواعد الحرية الاكاديميه امر يستوجب تدخل مجالس النقابات المحليه او الاتحادات الاقليمية والدولية لتلك المهن لحماية حق زملائهم في ممارسة مهنية حقيقيه .
وتتمثل تلك الانتهاكات التي رصدناها خلال 15 شهرا في
الاعتقال التعسفي لممارسته للمهنة مثل اعتقال المحامين من داخل ساحات المحاكم و الاطباء من المستشفيات الميداينة والصحفيين من اماكن التغطية الصحفية
التعذيب وتلفيق التهم والاخفاء القسري
منع الزيارات عنهم في السجون واماكن الاحتجاز
المعاملة السيئة في اماكن الاحتجاز بمنع الخدمات الطبية ورفض دخول الاطعمه والملابس اليهم
أهم المطالب:
ونحن من هذا المنطلق نؤكد أن حملتنا "الحرية لعقول مصر" تهدف إلى
منع تلك الانتهاكات اليومية وفضحها إعلاميا وتنظيم الفعاليات المناهضة لها والمطالبة بإطلاق رموز العمل النقابي في مصر الذين كانوا يوما ما رموزا لثورة يناير
ونطالب النقابات المهنية في إطار الضغط علي السلطة لوقف الانتهاك الممنهج لحقوق المهنيين بمنع ضباط الشرطة والجيش والقضاة من الالتحاق بالنقابات المهنية خاصة انتهاء خدمتهم لما يقومون به من انتهاكات بحق المهنيين
ونؤكد أن مطلبنا الرئيس هو الإفراج الفوري عن كل المهنيين المعتقلين وكل معتقل سياسي في مصر
ونؤكد أن جهدنا في المرحلة القادمه سيتركز علي مخاطبة الاتحادات المهنية الاقليمية والدولية لتقوم بمسؤليتها تجاه تلك الانتهاكات وتحمي منتسبيها من الانتهاكات الفجة التي تقع بحقهم
وفي الختام نناشد عموم المهنيين أن يتفاعلوا مع الحملة علي أرضية مهنية بحتة بغض النظر عن الخفيات السياسية لأن الانتهاكات تطال الجميع دون تفريق وندعوهم الي التفاعل معها وتفعيلها على اوسع نطاق بين عموم المهنيين فى المؤسسسات والشركات والمصانع والمستشفات تضامناً مع زملائهم وللمساهمة فى رفع الظلم الواقع عليهم ونؤكد أننا في انتظار مشاركة كل جهد وطني في رصد الانتهاكات التي تستهدف المهنيين وارسالها لنا لتوثيقها والتحرك لإزالة الظلم عن اصحابها علي كافة المستويات .
الموقعون
الائتلاف الثوري للحركات المهنية(حرااك)
بيان القاهرة
التحالف الثوري لنساء مصر
ناصريون ضد المؤامرة