بيروت- وكالات

شهد لبنان اليوم الخميس 25 مايو 2006م العديد من المظاهر الاحتفالية بمناسبة ذكرى الانسحاب الصهيوني من الجنوب اللبناني قبل 6 أعوام، وهو الانسحاب الذي أدى إلى إنهاء وجود صهيوني بالجنوب اللبناني استمر منذ العام 1982م.

 

ومن بين تلك الاحتفالات ما أقامه حزب الله اللبناني من احتفالية كبرى استقطبت اهتمام العديد من القوى اللبنانية السياسية والشعبية، كما قام الرئيس اللبناني أميل لحود بزيارة إلى معتقل الخيام، الذي يُعتبر المعتقل الأكبر من بين المشروعات التي كان يديرها الصهاينة في الجنوب اللبناني.

 

وأكد لحود- في تصريحات صحفية- أن المناسبة توضح خطأ الحديث عن عدم جدوى سلاح المقاومة اللبنانية، من دون أن يشير إلى حزب الله الذي تحمَّل الجزء الأكبر من عبء تحرير الأراضي اللبنانية.

 

وتأتي ذكرى الانسحاب الصهيوني في ظل أجواء من التوتر السياسي الداخلي في لبنان؛ بسبب التجاذب حول عدد من الملفات، وفي مقدمتها بقاء الرئيس أميل لحود في منصبه؛ حيث يرى البعض أنه من بقايا الوجود السوري في لبنان، إلى جانب سلاح المقاومة الممثل في سلاح حزب الله، ويرى البعض أنه سلاح طائفي، على الرغم من إنجازاته في إخراج الصهاينة من الجنوب اللبناني.

 

يُذكر أن الاحتلال الصهيوني للجنوب اللبناني لم يكتمل بعد بسبب احتفاظ الصهاينة بقواتهم في منطقة مزارع شبعا اللبنانية بدعوى أنها سورية، إلا أن سوريا ولبنان تؤكدان أن منطقة المزارع لبنانيةٌ يجب رحيل الصهاينة عنها.