أعلنت حركة "معلمون رهن الاعتقال" تضامنهم مع المعلمين المعتقلين الذين دخلوا في إضراب عن الطعام احتجاجًا على سوء معاملة داخل معتقلات الانقلاب، مطالبين بالإفراج عنهم.


وقالت الحركة في بيان لها: تمر الأيام والليالي وإخواننا المعلمون داخل المعتقلات الشهر يلي الشهر وتمضى الأيام ورسل العلم ومربو الأجيال وصانعو المستقبل خلف القضبان دون تهمه أو جرم سوى أنهم هتفوا ضد الظلم وحاولوا أن يستردوا مستقبلهم وحريتهم وبلدهم مصر الغالية من مغتصبيها الفاسدين القتلة المجرمين.


وأشارت الحركة في بيانها إلى أنه مع هذا التعتيم الإعلامي على قضية أحرارنا المعلمين أعلن هؤلاء المناضلون من أجل الحق إضرابهم عن الطعام بداية من يوم 11/10 ليخوضوا معركة الأمعاء الخاوية.


وأوضح البيان أن إضراب المعلمين المعتقلين جاء رسالة للعالم كله وهم داخل السجون باعتراضهم على هذه الأوضاع المزرية التي تشهدها البلاد واعتراضهم على أعمارهم التي تضيع هباء داخل السجون وهم معلمو الأجيال وصانعو المستقبل.


وأعلنت حركة "معلمون رهن الاعتقال" تضامنها مع إخوانهم المعلمين في إضرابهم عن الطعام ليصل صوتهم المغيب خلف القضبان إلى كل العالم وليعلم القاصي والداني أن في مصر شرفاء خلف القضبان ليس لهم جريمة إﻻ أنهم تمنوا أن يعيشوا أحرارًا في وطن سجين خلف قضبان الظلم والهوان.


وطالبت الحركة بالإفراج الفوري عن المعتقلين أو ذويهم احتياطيًّا على ذمة قضايا بضمان محل عملهم والطعن على الأحكام الظالمة التي صدرت بحق المعلمين المحبوسين.


كما طالبت بالوقف الفوري لكافة أشكال الانتهاكات التي يتعرض لها المعلمون في السجون وأماكن الاحتجاز وعدم إلقاء القبض على المعلم من مكان عمله ووجوب حضور محامٍ للتحقيق مع أي معلم.