هاجمت الناشطة نفين ملك عضو جبهة الضمير، الانقلاب وأذرعه الإعلامية التي مازالت تتعامل بمنطق قرون ماضية في غسل الأدمغة والأساليب العقيمة التي لا تضع في حسابها متغيرات العصر.
وقالت عبر الفيس بوك: نعم السيناريوهات تتكرر والتاريخ يعيد نفسه وآلة غسيل الأدمغة الإعلامية تعمل بنفس الكفاءة، ولكن الفرق البسيط هو فرق زمن السماوات المفتوحة، فما كان ممكنًا في الخمسينيات يستحيل تنفيذه بذات الآليات الآن.
وأشارت إلى أن ذلك يحدث في زمن العصافير المغردة والشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي التي لا تنام ولا تعرف ولا تعترف بحدود جغرافية، مضيفة: وتجد مثلاً النيويورك تايمز تعلق على تحريف مقالها بغرض تزييف الوعي العام لتلميع الزعيم الملهم.
وتابعت: ولإحكام حفلات الهوس الإعلامي ليس فقط ذلك بإقرار إعلام الرأي الواحد والصوت الواحد ولكنك لا بد أن تغلق السماوات المفتوحة وتقطع كابلات الإنترنت وتقتل عصافيره المغردة ووقتها قد تفلح.