أكد صلاح بديوي الكاتب الصحفي منسق حركة "ناصريون ضد الانقلاب" أن مقولة "لا عسكريين ولا أخوان" مقولة حق يراد من ورائها باطل، مشددًا على أنه لا انتصار للثورة بدون الإخوان.



وأوضح عبر الفيس بوك أسباب قوله هذا، أولها لأن العسكريين دستوريًّا يفترض أن يتفرغوا لتأمين حدود الوطن، وحماية أمنه القومي، ولا دخل لهم في السياسة من قريب أو بعيد، هذا هو المتعارف عليه في كل الدول الحديثة.


وأوضح أن الأخوان والتيار الإسلامي قوى سياسية عظمي ثمثل تيارًا جارفًا من الشعب، ولا يملك أي تيار آخر كبر أو صغر مقداره أن يقصي فصيلاً آخر من الشعب عن المشاركة في تقرير مستقبل وطنه وخدمته.


وأشار إلى أن من يرفعون هذا الشعار خسروا كل الانتخابات التي خاضوها في مواجهة التيار الإسلامي، ويريدون دعمًا دوليًّا يمكنهم من احتكار السلطة بغير الحق وعبر سياسة الإقصاء.


وكشف عن أن من يرفعون هذا الشعار مثلهم مثل القادة العسكريين يدينون بالولاء للغرب الصهيوني الأمريكي، ولذلك هم يعادون العسكريين لأنهم لا يمكنونهم من السلطة، ويكرهون الإسلاميين لأنهم يفوزون عليهم في كل الاستحقاقات والانتخابات.


واختتم مؤكدًا قوله مرة أخرى لا انتصار للثورة بدون الإخوان.