- البريطانيون يناقضون "زيارة بلير العراقية"

- الصحافة الأسبانية منشغلة بالهجرة

- الصحف الأمريكية تتابع العراق وأولمرت

 

إعداد: حسين التلاوي

كان الملف العراقي محوريًّا بالصحافة العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء 23 من مايو 2006م بجانب التطورات في الأراضي الفلسطينية مع بعض الملفات الدولية المختلفة كملف الهجرة.
بلير إلى العراق.. ماذا بعد؟

 

 توني بلير

 

اهتمت الصحف البريطانية اليوم بزيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير للعراق لدعم الحكومة العراقية الجديدة، وتوقفت الصحف كثيرًا، عند تصريحات أحد المسئولين البريطانيين التي أكد فيها أن القواتِ البريطانيةِ لن تغادرَ العراق قبل 4 سنوات، وهيمنت نبرة عدم التصديق على متابعات الصحف لتصريحات بلير التي تناولت الأحوال في العراق وأكد فيها أن البلاد متجهة للاستقرار.

 

وبرز من بين المتابعات البريطانية ما ورد في (إندبندنت) في الصفحة الرئيسية من مقارنة بين الصورتين الحاليتين في الإعلام العالمي للعراق، وأولهما التي يروج لها بلير بالقول إن بالعراق حاليًا حكومة وحدة وطنية إلى جانب انفتاح المستقبل السياسي في العراق على آفاق جديدة، والثانية هي تلك الخاصة بأعمال العنف المتفاعلة في البلاد.

 

فلسطينيًّا، ورد تقرير في (ديلي تليجراف) أشار للتردي المعيشي الحالي في قطاع غزة بالإضافة إلى الاعتداءات الصهيونية المتكررة على الفلسطينيين، والتي جعلتهم يتساءلون عن مشاعر الصهاينة إذا كانوا هم الذين يتعرضون لتلك الاعتداءات من جانب الفلسطينيين، ويعتبر التقرير واحدًا من تقارير قليلة ترد بالصحافة الغربية تركز على معاناة الفلسطينيين بعيدًا عن تبرير الاعتداءات الصهيونية.

 

داخليًّا، أشارت (جارديان) إلى تسبب غاز ثاني أكسيد الكربون في ارتفاع درجات الحرارة في بريطانيا، وهو الغاز الناتج عن تزايد النشاط الصناعي في البلاد، بينما أشارت (ديلي تليجراف) إلى الأزمة التي يواجهها وزير الداخلية البريطاني الجديد جون ريد على خلفية تورط بعض المسئولين في فضيحة جنسية أدت إلى تمرير طلبات هجرة إلى البلاد.

 

العراق وأولمرت

كانت الصحف الأمريكية اليوم على موعد مع زيارة رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت للولايات المتحدة، والملف العراقي الذي يشهد تفاعلاً، بالإضافة إلى بعض الملفات الأخرى الداخلية.

 الصورة غير متاحة

 رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت

 

في زيارة أولمرت، أشارت (كريستيان ساينس مونيتور) إلى أن الزيارة التي يقوم بها أولمرت حاليًا هي "زيارة تعارف"؛ نظرًا إلى أن أولمرت حديث العهد بالسياسة الخارجية على الأقل كمسئولٍ عن الشأن الصهيوني ككلٍ لا عن بعض القضايا في ظل حكم رئيس وزراء آخر كان في الغالب أرييل شارون، ويشير التقرير إلى قضية هامة تشغل الصهاينة وهي حداثة عهد أولمرت بالملفات الخارجية؛ حيث إنه كان نائبًا لشارون ا