اشتكي تجار الملابس المستعملة بمحافظة بورسعيد من ركود تجارتهم نظرا لارتفاع سعر الدولار لاعتماد تجارتهم على استيراد الملابس المستعملة من خارج البلاد ونتيجة تداخل مواسم المدارس مع عيد الاضحي في ظل انهيار اقتصادي تشهده البلاد.
وقال محمد عيد - احد التجار ان ارتفاع سعر الدولار وراء ارتفاع اسعار الملابس المستعملة التى كان يلجأ اليها الفقير لتلبي بعض احتياجاته.
واضاف السعيد على تاجر:"ان حالة الركود التجاري الذي تشهده المحافظة يرجع الى فتح المنافذ الجمركية على مصرعيها امام المهربين ، الامر الذي افقد بورسعيد ميزتها النسبية امام المغتربين باعتبارها منطقة حرة".
وقالت السيدة صفاء ربة منزل:"انها تاتي لشراء بعض الملابس المستعملة لتكمل بها احتياجات ابنائها من الملابس ولكنها فوجئت بارتفاع كبير في اسعار الملابس المستعملة.