أكد د. خالد سعيد القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب أن "النظام في خطر ويهتز لأسباب ثلاثة رئيسية مهمة، وأي محلل أو دارس للعلوم السياسية والاجتماعية حاذق ويفهم ما يقول يعرف ذلك".


وعدد الأسباب في:

"أولاً: الحراك الثوري السلمي المستمر مهما ضعف ومهما قزموه، وحتى لو بدا غير قادر على الحسم.


وثانيًا: الكتلة الشعبية التي نفد صبرها او يكاد من ضيق المعايش رغم كل محاولات التخدير والخداع والكذب، فعضة الجوع اصدق من لميس واديب وعيسى، حتى لو لم تلتحم تلك الكتلة الغاضبة الجديدة معنا الآن.


ثالثًا: تناقض عناصر النظام داخليًا بشكل خطير جدًا فالسيسي معتاد جدًا على الانقلاب على كل من يوصلونه؛ فعل ذلك مع د.مرسي وفعله مع الشعب الذي خدع جزء منه فيه، ويفعله الآن مع كل رجال الاعمال الذين انفقوا على البلطجية واوصلوه للرئاسة وغيرهم من عناصر الدولة العميقة".


وأكد أن "ثلاثًا ما اجتمعن على نظام إلا أهلكنه، وتوشك الثلاثة أن تجتمعن في نقطة رأس السهم.. وإني لأرى يوم 28 يناير يتكرر بحذافيره لكن ضد مؤسسات وأفراد ومجنزرات ذات لون مختلف قريبًا جدًا".