كابول- وكالات الأنباء

أعلن المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية محمد حنيف اليوم الإثنين 22 من مايو أنه ليس من بين مقاتلي الحركة مَن سقط خلال العمليات العسكرية التي شنتها قوات الاحتلال الأمريكية والأطلنطية في أفغانستان فجر اليوم على مناطق جنوب البلاد، وقالت الأنباء إن نحو 50 شخصًا قد لقوا مصرعَهم في الغارة التي شنَّها الطيران الأمريكي فجرًا على إحدى القرى الواقعة جنوبي أفغانستان.

 

وكان متحدثٌ باسم ما يُعرف باسم قوات التحالف في أفغانستان- والتي تقودها القوات الأمريكية- قد قال: إن الغارة استهدفت قريةً في ولاية قندهار الجنوبية التي تشهد معاركَ عنيفةً مع مقاتلي حركة طالبان منذ عدة أيام، مشيرًا إلى أن القتلى جميعهم من أنصار حركة طالبان والعناصر الموالية لها، وهو ما كذَّبته طالبان.

 

وقالت إخبارية (الجزيرة) الفضائية إن الهجوم استهدف قرية تلوكام بمنطقة بنجواي بولاية قندهار، وأوضحت أن شهود عيان تحدثوا عن مقتل 100 شخص، فيما وصل عشرات الجرحى للمستشفى الصيني بقندهار.

 

وجاءت الغارة بعد يوم من مقتل 16 جنديًّا أفغانيًّا وآخر فرنسيًّا من القوات الدولية في أفغانستان وإصابة العشرات، في اشتباكات مع مقاتلي حركة طالبان جنوبي البلاد المشتعل، ونقلت وكالات الأنباء عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية زاهر عظيمي قوله إن 13 أفغانيًّا قُتِلُوا وأصيب 15 آخرون، خلال مواجهات استمرت نحو ثماني ساعات مع مسلحين في ولاية هلمند الواقعة جنوب البلاد أيضًا.

 

كما أعلنت قوات التحالف في وقت سابق من يوم أمس الأحد 21 من مايو أن أربعة جنود- منهم واحد غربي على الأقل- قد قُتِلوا وأُصيب 26 آخرون، في مواجهات مع مقاتلين بولاية قندهار، وفي العاصمة كابول قُتِلَ شخصان على الأقل وأصيب ستةٌ آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة.

 

وقال مسئول بالشرطة الأفغانية: إن الحادث وقع على الطريق الرئيسة شرقي المدينة، حيث توجد قواعد للقوات الأجنبية تعرَّضت لهجمات أكثر من مرة سابقًا، مُشيرًا إلى أنه لم تُعرف هوية القتلى بعد ولم يتم الإفصاح عن هوية القوة المستهدفة.

 

وقالت مصادر أمنية أفغانية إنه من المرجَّح أن يكون هجوم كابول أمس قد نفَّذه انتحاريٌّ وأسفر عن تدمير سيارة أجرة، وإحداث أضرار في عدة مبانٍ، وقامت القوات الأمريكية بتطويق المكان.