ناشد الدكتور سلطان بن كايد القاسمي- رئيس جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي برأس الخيمة دولة الإمارات العربية المتحدة- خاطفي ناجي راشد النعيمي الدبلوماسي بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في بغداد بإطلاق سراحه فورًا، مشيرًا إلى أن هذه العملية تتنافَى مع أحكام ديننا الإسلامي الحنيف ولا تتوافق مع القوانين الدولية المنظِّمة للعلاقات الدبلوماسية ولا مع روح الروابط الأخوَّية التي تربط بين الشعبين الشقيقين العراقي والإماراتي.

 

وأضاف الدكتور سلطان- خلال البيان الذي أصدره السبت 20 مايو 2006- أن عملية اختطاف النعيمي لا تصب بأي حال من الأحوال في المصلحة العليا للشعب العراقي، بل تقدم ورقةً رابحةً للذين يستهدفون عزلَ العراق وسلخَه عن أشقائه العرب، ولا سيما دولة الإمارات العربية المتحدة وتشويه الصورة الحقيقية للدين الإسلامي الحنيف، مشيرًا إلى أن اختطاف أحد أبناء الإمارات في العراق لا يتناسب كذلك مع السياسة الأخوية المتزنة التي تتعامل بها دولة الإمارات مع قضايا الأمة، هذه السياسة التي أرساها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عليه رحمة الله، وسار على نهجها الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة حفظه الله.

 

وأعلن أن دعوة الإصلاح في دولة الإمارات وفي هذا الظرف الإنساني العصيب تقف وراء قيادتِها وحكومتها الرشيدة، مثمِّنةً جهودَها المبذولة في تأمين إطلاق سراح ناجي النعيمي بما عُهد عنها من نهجٍ متوازنٍ وحكمةٍ في التعامل مع المواقف العصيبة، وتدعو الله عز وجل أن تكلل جهودها بالنجاح وأن تقرَّ أعين أسرة ناجي وشعب الإمارات بعودته سالمًا إلى وطنه وأهله.

 

وذكر أن دعوة الإصلاح تضم صوتَها إلى الأصوات المخلصة التي تنادي بإطلاق سراح النعيمي الذي ليس له ذنبٌ إلا أنه ذهب مساندًا لشعب العراق، مناشدًا كل الفعاليات العراقية أن تعمل متضامنةً على التعجيل بفكِّ سراح ابنهم الدبلوماسي الإماراتي.