شنَّ نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هجومًا حادًا على الفريق صدقي صبحي أحد قيادات الانقلاب بالتزامن مع الذكرى الأولى لمجزرة 6 أكتوبر، وتدوالوا بوسترات تُندد بتحويل سجن العزولي العسكري لسلخانة تعذيب ضد المعتقليين السياسين المناهضين للانقلاب، وعودة المحاكمات العسكرية للمدنيين، واستمرار جر الجيش إلى مستنقع الانقلاب والعمل السياسي.
ووصفوا صبحي بأنه من "الديابة قاتل شارب دم غلابة"، واتهموه بأنه "مفكر مصر غابة بالحصانة والدبابة"، وطالبوه بالرحيل خارج الجيش بعد أن جعل السياسة مهمة الجيش الوحيدة، وذلك في عددٍ من اللافتات التي انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي منها: "سيسي وصبحي مفكرين... جيشنا لهم ملك يمين.. سيسي وصبحي مفكرين.. مصر عزبة للفاسدين.. بالرصاص وبالدبابة.. صدقي صبحي فاكرها غابة.. صدقي صبحي من الديابة... قاتل- شارب- دم غلابة .. السياسية مش للجيش.... صدقي صبحي بره الجيش".