الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله...

الله أكبر الله أكبر ولله الحمد...

وتستمر التضحيات المقدسة، ويستمر عطاء الشعب المصري الثائر، لتشهد ساحات العيد وميادين الصامدين حشودًا مليونية ثورية لرجال ونساء وأطفال لا يقبلون الضيم ولا ينزلون أبدًا على رأي الفسدة ولا يعطون الدنية أبدًا في دينهم أو حريتهم أو وطنهم، فالشكر لله عز وجل، والتحية للثائرين والثائرات، الذين خرجوا من الجنوب في أسوان الصامدة إلى الشمال في الإسكندرية الثائرة وأشعلوا عاصمة الثورة، وأدخلوا السرور بحراكهم القوي في قلوب الأحرار والخوف والقلق في نفوس الطغاة.

إن استمرار الاعتقالات عشية صلاة العيد وبعدها وزيادة أعداد المظلومين بالسجون المضربة خاصة من الطلبة، دليل جبن وضعف الانقلاب الذي يعتمد على الإرهاب منهجًا لحكمه الباطل والفاشل، والذي لن يدوم بإذن الله، وإن القصاص للمعتقلين حق كالقصاص للشهداء والمصابين والمفقودين، لن يسقط بالتقادم ولن يغفره حج مبتور لبعض القتلة من أموال الشعب أو خطبة نفاق للخائن الأكبر عبد الفتاح السيسي، وسيلاحقهم الخوف ولو كانوا في أقدس البقاع وأكثرها أمنًا.

أبناء الشعب المصري الثائر:

واصلوا أيام العيد بحراك ثوري منتشر ومناسب يستعد لفاعليات قوية في السادس من أكتوبر في كل مكان في ذكرى المجزرة ووفاءً للشهداء، ومهدوا الأرض والعزائم لدعم نضال الحركة الطلابية وصمود الأساتذة وإسقاط كل الإجراءات القمعية التي وضعت الجامعة قبل الدراسة رهن الاعتقال، وتذكروا دائمًا أن الله أكبر فوق كيد الطغاة وأن عيدنا هو يوم النصر على الانقلاب وإرهابه وعصابته التي تهدم الدين والدنيا، وهو يوم قريب لقوم يتدبرون.

عيد شهيد.. على الثورة والتضحية ومقاومة الظلم

عاش كفاح الشعب الثائر.. عاش نضال الشباب الحر

التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب

السبت 10 ذو الحجة 1435هـ 4 أكتوبر 2014