تصاعدت أزمة نقص الوقود بمحافظة بني سويف، مما أدى لشلل تام بالطريق، بعد أن امتدت الطوابير مسافات طويلة ووقعت اشتباكات بين أصحاب المحطات وسائقي السيارات بسبب الخلاف على أولوية التموين، كما انعكست الأزمة على تعريفة الركوب التي زادت للضعف.



وتسبب نقص الوقود في إشعال ثورة السائقين ضد حكومة الانقلاب الفاشلة، التي فشلت في توفير أبسط حاجات المواطنين، مما دفعهم للجوء إلى شراء البنزين والسولار من السوق السوداء بأسعار مرتفعة، حيث وصل سعر (البنزين 80) إلى 3 جنيهات.