تجددت أزمة "البنزين والسولار" بمدن وقرى محافظة شمال سيناء، مما أدى إلى اصطفاف السيارات في طوابير طويلة، ونشوب المشاجرات بين أصحاب السيارات والمزارعين والعاملين بمحطات الوقود.
يأتي ذلك في ظل تجاهل مسئولي الانقلاب وغياب الرقابة التموينية على محطات الوقود, مما تسبب زيادة عمليات التهريب لتجار السوق السوداء، ولجوء السائقين إلى تخزين الوقود خشية ارتفاع الأسعار.
وأكد أحد أصحاب المخابز بمدينة العريش- أن عدم توافر كميات السولار بمحطات الوقود وعدم استطاعة أصحاب المخابز الحصول عليه، تسببت في توقف العمل بالمخابز وخلق أزمة خبز بالقرى والمراكز، وتسبب في نشوب العديد من المشاجرات بين السائقين وأصحاب محطات الوقود.
وأشار صاحب محطة وقود بمركز بئر العبد- إلى أن أصحاب محطات الوقود والعاملين بها يعانون نقص كميات حصة الوقود من بنزين وسولار وعدم استلامها كاملة، وعدم التزام شركات البترول بالمواعيد المحددة في تسليم الحصة لمحطات الوقود.
وأوضح أن المحطة تشهد يوميًّا نشوب مشاجرات عديدة بين أصحاب الجرارات الزراعية والسائقين وأصحاب الملاكي، والتعدي بالضرب والسب على العاملين بمحطات الوقود.
وتشهد محطات التزود بالوقود بشمال سيناء زحامًا شديدًا وسط حالة من الغضب بين سائقي الأجرة وأصحاب السيارات الخاصة والنقل، حيث اصطفت السيارات وتكدست أمام محطات التزود بالوقود إلى جانب المزارعين الذين يعتمدون في ري زراعاتهم على ماكينات الري التي تعمل بالسولار.