أعرب المجلس الثوري المصري عن قلقه على الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي المختطف منذ أكثر من عام من قبل سلطات اﻹنقلاب العسكري الفاشي في مصر، لتغيبه عن حضور جلسات محاكمته غير الشرعية للمرة الثانية،موضحا ان تغيبه يلقي بظلال من الشك والريبة حول سلامته .


وحذر الثوري المصري في بيان له اليوم من غضبة شعبية عارمة تأتي على كل من إستهان باﻹرادة الشعبية المتمثلة في حق الشعب في إختيار من يمثله وهو الرئيس محمد مرسي تلك الغضبة التي لن تجد لها سبيلا سوى أن تأخذ بالثأر من كل من إستهان بمصير هذا الشعب وعبث بمقدراته وجار على حقوقه وحرمه من رئيسه.


وقال أن الشعب المصري  قد إفتدى الرئيس مرسي بالاف اﻷرواح وأنهارا من الدماء ولم يتقاعس يوما عن ثورته منذ انقلاب 3 يوليو  وحتى اﻷن لكي يتمكن من اعادة سيادته إلى منصبه للقيام بمهام عمله كرئيس للجمهورية ، مبينا ومن ثم فإن هذه السلامه لم تعد فقط سلامة شخصية للرئيس بل هي سلامة غاليه يعجز اﻹنقلاب بكامل قادته وأفراده عن دفع فاتورتها.


وحمل  سلطات اﻹنقلاب وعلى رأسها عبد الفتاح السيسي مسئولية حياة الرئيس وسلامته.