أكدت أسرة الدكتور إبراهيم اليماني، المعتقل منذ أحداث مسجد الفتح 16-8-2014 والمضرب عن الطعام منذ ما يقرب من 168 أن حالته الصحية تدهورت بشكل كبير وبلغت حد الخطر، موضحة أنه لم ينقل إلى المستشفي إلا بعد يومين ، فضلاً عن رفض مدير المستشفى إثباب حالة إضرابه عن الطعام
وقالت أسرة اليماني في بيان لها إنه يتقيأ دمًا مخلوطًا بعصارة المعدة "سائل أخضر" منذ أكثر من 5 أيام مع زيادة نسبة الدم يوما بعد الآخر ولم ينقل إلى المستشفى إلا بعد يومين بعدما أغمي عليه داخل دورة المياه بالزنزانة وهو يتقيأ وتلطخت ملابسه بالدماء.. ورأى السجان هذه الدماء".
وذكرت الأسرة عبر البيان أن الدكتور هشام غنيم -مدير مستشفى السجن- رفض أن يثبت حالة إضراب إبراهيم حينما طلب إبراهيم منه ذلك.. وتعلل بأن إجراءات الإضراب عزل في المستشفى وأنت "مش أد كده"، على حد تعبيره.
وأضافت أن إبراهيم حينما طلب كرسيا متحركا من الدكتور لأنه لا يستطيع المشي على رجليه رفض وأعاده للزنزانة مرة أخرى.