وصف التيار المدني الثوري خطاب السفاح عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري بأنه تضليل وينطق باسم مصر القديمة.
جاء ذلك في بيان هذا نصه:
بنفس معايير خطاب الماضي الكريه وجمهورية الضباط ومصر القديمة خطب الجنرال عبد الفتاح السيسي خطابًا تضليلاً بامتياز، كأنه يخطب في الاتحاد الاشتراكي أو الحزب الوطني المنحل، أمام مجموعة من المصفقين والمشجعين والهواة، وليس أمام دول لها أجهزة محترمة في جمع المعلومات وتوصيف الواقع بشكل حقيقي في كل البلدان.
خطاب تضليل جديد في عمر حكم الثورة المضادة النازي، يوصف الوضع على ما غير ما هو عليه، ويحدد المعارضة المدنية والثوار السلميين هدفًا لقصف عنيف من كلمات مليئة بالكراهية وقنابل الدخان، ويستخدم مصطلحي التطرف والإرهاب ليواصل عدوانه من جديد في ظل حاضنة أمريكية ضد كل من شارك في ثورة 25 يناير.
خطاب اليوم هو تهديد لمدنية الدولة، وتمهيد لتمديد أكثر عسكرة الدولة تحت مصطلحات تحريضية ضمن الموجة المستهلكة عالميًّا، ما يحتم مجددًا على التيار المدني في مصر بمختلف توجهاته السياسية المناهضة لحكم العسكر التعاون المشترك.
إن خطاب السيسي يمدنا بأسباب جديدة لتضافر الجهود والاصطفاف لإنقاذ مصر وتفعيل المسار الحقيقي لمصر الجديدة الذي خطته مصر الثورة لا الثورة المضادة .
(أكملوا ثورتكم)
(الإعدام لمبارك)
(القصاص للشهداء)
(27 سبتمبر)
)التيار المدني الثوري)
(تيار تثقيف ووعي ثوري)
24/9/201