بغداد- وكالات

سقط قتيلان في هجوم مسلَّح استهدف موكبًا لوزير الخارجية العراقي المنتهية ولايته هوشيار زيباري، فيما تصاعدت أعمال العنف بصورةٍ كبيرةٍ في العراق وسطَ جمودٍ في مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية.

 

ففي آخر تطورات العنف في العراق أكدت وكالات الأنباء أن عمليةً مسلَّحةً استهدفت موكبًا لوزير الخارجية العراقي المنتهية ولايته هوشيار زيباري، الأمر الذي أدى إلى مصرع 3 من مرافقي زيباري، بالقرب من منطقة طوز خورماتو، أثناء مرور الموكب على طريق يربط بين مدينتي بغداد وكركوك شمال العراق، إلا أن إخبارية (الجزيرة) الفضائية نقلت عن زيباري نفسه قوله إنه لم يكن في الموكب وقت تعرضه للهجوم.

 

وفي ذات السياق الميداني وقَع اليوم الأحد 14 مايو العديد من العمليات المسلَّحة، ما بين تفجيرات وإلقاء عبوات ناسفة، أسفرت عن مصرع 12 شخصًا على الأقل وإصابة العشرات، وقد وقَع هجومان في العاصمة العراقية بغداد ضد دوريتي شرطة، أسفر أحدهما عن إصابة رَجُلَي شرطة وعدد من المدنيين، فيما لم تتم إصابة الثاني (الهدف) وضُربت بطريق الخطأ حافلةُ نقلِ ركابٍ مدنية، الأمر الذي أسقط 5 قتلى بين الركاب، وذلك وفق ما ورد في (BBC)، كما سقط عددٌ من القتلى والجرحى في تفجير مزدوج بالقرب من رتل عسكري أمريكي كان مجاورًا لحاجز تفتيش يقع على طريق مطار بغداد الدولي.

 

سياسيًّا تواصلت الخلافات بين القوى السياسية المختلفة حول توزيع المناصب في الحكومة العراقية الجديدة؛ حيث هدَّدت جبهة التوافق العراقية بالانسحاب من المفاوضات حال عدم إسناد حقيبة الدفاع لها، بينما جدَّد الائتلافُ العراقيُّ الموحَّد تمسكَه بالتجديد لوزير الداخلية المنتهية ولايته بيان جبر صولاغ.

 

ويتعارض موقفَا جبهة التوافق والائتلاف العراقي مع إصرار رئيس الوزراء المكلَّف نوري المالكي على تولية منصبَي وزيرَي الدفاع والداخلية لمستقلين غير متصلين بقوى سياسية أو ميليشيات.