- الفرنسيون يناقشون أزمة كليرستريم

- الصحافة الأمريكية تبرز الأوضاع في العراق

- الإعلام البريطاني يستمر في متابعة تفجيرات لندن

 

إعداد: حسين التلاوي

ركزت الصحف العالمية اليوم الأحد 14 مايو على الوضع الفلسطيني، بالإضافة إلى الملفات العراقية، كما كانت هناك تقارير عن الإيرانيين، إلى جانب بعض الملفات الأخرى من العالم الإسلامي والعالم بصفة عامة.

 

الأراضي الفلسطينية في ذكرى النكبة

تابعت الصحف الصهيونية الأحوالَ الفلسطينية على المستويات المختلفة، فمِن الداخل إلى الأزمة مع الأردن، بالإضافة إلى المواجهات بين المقاومة الفلسطينية وبين الصهاينة، مع رؤى من الداخل الصهيوني لما وقع في العام 1948م.

 

على المستوى المتعلق بالمسار السياسي بين الفلسطينيين والصهاينة- إن كان له وجود- قالت (هاآرتس): إن رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت سوف يتوجه للولايات المتحدة لإقناع الأمريكيين بتأييد خططه الخاصة بالانفصال عن الفلسطينيين من جانب واحد، وأشارت الجريدة إلى أنه من المتوقع أن يطلب الأمريكيون من أولمرت التعامل مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإضفاء طابع الثنائية "الفلسطينية والصهيونية" على أية تحركات سياسية صهيونية.

 

من جانب آخر أشارت (يديعوت أحرونوت) إلى أن حركة حماس أطلقت في الفترة الأخيرة مبادرةً تضمنت إمكانية التعامل مع الكيان الصهيوني فيما يتعلق بالأمور الإنسانية الفلسطينية، ويستند التقرير إلى تصريحات سابقة وحالية، انطلقت من قيادات من الحركة تؤكد أن التعامل مع الصهاينة لتسيير الأمور اليومية الفلسطينية هو أمرٌ غير مستبعد، وقد أطلقت حماس ذات الموقف في أعقاب انتصارها الكبير في الانتخابات المحلية الأخيرة التي جرت في الأراضي الفلسطينية.

 

على المستوى الداخلي الفلسطيني تناولت (جيروزاليم بوست) ادعاءات بعض عناصر من حركة فتح بأن أئمة المساجد التي تُشرف عليها حركة حماس "يثيرون الكراهية" ضد حركة فتح، وهي التصريحاتُ التي لا تستند إلى شيء في الواقع بل تخدم الأغراضَ الصهيونية في إضفاء طابع التشدد الديني على حركة حماس، وهو المطلوب لتفعيل الهجمة الدولية ضد حماس.

 

في الحالة الميدانية ذكرت (هاآرتس) أن جيش الحرب الصهيوني قد أطلق حوالي 5100 قذيفة على قطاع غزة خلال الأسابيع الستة الماضية؛ بغرض ضرب المقاومة الفلسطينية في القطاع، ولكننا نتساءل: هل نجح الصهاينة في إخماد المقاومة؟! الواقع يؤكد الفشل الصهيوني الكبير.

 

في خصوص ذكرى النكبة وتأسيس الكيان الصهيوني ورد مقالٌ في (يديعوت أحرونوت) بقلم الكاتب الصهيوني راي حنانيا أشار فيه إلى أن يوم 15 مايو يمثل ذكرى مختلفة المشاعر على الجانبين الفلسطيني والصهيوني، ففيما يمثل اليوم بالنسبة للصهاينة ما يقولون عنه "يوم الاستقلال" فهو يمثل للفلسطينيين "يوم النكبة"، ويقول حنانيا: إنه من الضروري السماح للفلسطينيين بإقامة حياة جيدة، ولكنَّ ذلك بغرض التعاون مع الكيان الصهيوني في إقامة تجربة على المستوى العالمي بتحويل "طاقة الكراهية" إلى طاقة لـ"العمل المشترك".

 

وهذا المقال يفتقر إلى الموضوعية، فالصهاينة على الرغم من جودة علاقتهم بالأردن إلا أن "التجارب المشتركة" و"التعاون الثنائي" لم يبرز إلى الوجود، كما أن اقتلاع الصهاينة للشعب الفلسطيني من أرضه وضرب تجربة التعايش المشترك بين العرب مسلمين ومسيحيين وبين اليهود في أرض فلسطين قبل النكبة توضح مفهوم الصهاينة عن العيش المشترك.

 

كما استعرضت الصحافة الصهيونية الأزمة الحالية بين حركة حماس وبين الأردن؛ بسبب الاتهامات التي توجهها الأردن لحماس بتهريب أسلحة والتي ترفضها حماس.

 

حقوق الإن