أعلنت جنداي فريزر- مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشئون الأفريقية- أن واشنطن ستتعاون مع أي جماعة في الصومال تلتزم بالقضاء على ما تعتبره "تنظيم القاعدة"، وقالت فريزر: "إن سياسة حكومتها هي دعم كل الجماعات التي تريد الحيلولة دون أن يصبح الصومال ملاذًا للقاعدة"، على حدِّ قولها.

 

يأتي هذا في الوقت الذي طالبت مصر بوقف فوري للاشتباكات وأعمال العنف التي تشهدها العاصمة الصومالية مقديشيو منذ أسبوع وراح ضحيتها المئات.

 

ودعا أحمد أبو الغيط (وزير الخارجية المصري)- في بيان أصدرته الوزارة السبت 13/5/2006م- الفصائلَ الصوماليةَ إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ونبذ العنف واللجوء إلى الحوار والمصالحة الشاملة، إلى جانب الالتفاف والتكاتف حول برنامج الحكومة الانتقالية لاستعادة الأمن والاستقرار في الصومال.

 

وحثَّ أبو الغيط المسئولين في الحكومة الانتقالية والمؤسسات الانتقالية المختلفة هناك على اتباع منهج متكامل للتقارب مع الفصائل المختلفة في مقديشيو، إضافةً إلى تركيز الجهود على إحلال السلام والاستقرار خلال المرحلة الحالية.

 

يُذكر أنه منذ السابع من مايو الحالي تتواصل المعارك بالأسلحة الثقيلة بين الميليشيات التابعة للمحاكم الإسلامية وتلك التابعة لتحالف ما يُسمَّى "إرساء السلام ومكافحة الإرهاب" الذي يضم ائتلافًا من زعماء الحرب تدعمه الولايات المتحدة، ويتنازع الجانبان للسيطرة على مقديشيو.

 

وسبق أن اندلعت مواجهاتٌ بينهما في فبراير ومارس الماضيين، لكنَّ المعارك هذا الأسبوع هي الأكثر دمويةً؛ مما أدى إلى سقوط أكثر من 130 قتيلاً وإصابة نحو 300 آخرين.